اعلن في باريس اليوم الجمعة ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح سيزور فرنسا في 30 تشرين الثاني/نوفمبر وهو في طريق عودته من واشنطن لاجراء محادثات مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان الرئيس اليمني الذي يقوم اعتبارا من 27 تشرين الثاني/نوفمبر بزيارة الى واشنطن بدعوة من الرئيس جورج بوش كي يبحث معه خصوصا التنسيق بين البلدين في مجال مناهضة الارهاب.سيبحث هذه المسألة ايضا خلال زيارته لفرنسا.
وكان وزير التعاون الفرنسي شارل جوسلان قد زار صنعاء مطلع الشهر الجاري واجرى محادثات مع المسؤولين اليمنيين حول الوضع في افغانستان والتعاون الفرنسي اليمني.
واوضح مصدر فرنسي ان مشروع الغاز الضخم في اليمن الذي يهم شركة توتال فينا الف سيكون مدار بحث ايضا خلال زيارة الرئيس صالح لباريس.
ويرتدي هذا المشروع اهمية حيوية بالنسبة لليمن. ويتناول هذا المشروع الذي تقدر تكاليفه بحوالى 5،2 مليار دولار استثمار احتياطي الغاز في مأرب والجوف الى شرق وشمال صنعاء لانتاج 3،5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا.
وقد تأخر اتمام هذا المشروع كثيرا ما ادى الى امتعاض صنعاء التي اصلا قامت بخيار سياسي باختيارها شركة فرنسية، توتال فينا الف، للقيام بهذا المشروع حسب ما اعلن مصدر مقرب من الملف.
وتهتم بهذا المشروع ايضا شركتان نفطيتان اميركيتان تعملان في اليمن.—(البوابة)