التقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في ابو ظبي الاحد معارضين يمنيين مقيمين في المنفى، بينهم انفصاليون سابقون كان اصدر عفوا عنهم قبل ايام.
واعلن ياسين سعيد نعمان الرئيس الاسبق لمجلس النواب اليمني الذي شارك في اللقاء ان خمسة من اصل 16 مسؤولا "انفصاليا" سابقا شملهم العفو الرئاسي، شاركوا في اللقاء الذي عقد على هامش زيارة رسمية للرئيس صالح الى ابو ظبي.
وقال نعمان ان "قرار العفو اسقط المحاذير التي كانت تحول دون عودة بعض الناس".
لكنه اضاف ان اللقاء لم يتناول "اصطحاب الرئيس بعض القيادات الى صنعاء وترك موضوع العودة لكل واحد من السياسيين يقرره حسب ظروفه الخاصة".
وردا على سؤال عن ما اذا كان القرار يهدف جزئيا الى الانفتاح على المعارضة لتحجيم التجمع اليمني للاصلاح الاسلامي المعارض، قال نعمان ان "الحزب الاشتراكي فهم ان قرار العفو مجرد من اي نية لتحجيم احد واعتقد انه هكذا او يجب ان يكون هكذا".
واضاف "لا نية للاشتراكيين ان يلعبوا دورا في هذا الاتجاه (اي تهميش الاصلاح)".
وردا على سؤال عن ما اذا كان قرار العفو جاء تحت ضغوط اميركية لتحقيق انفتاح في العالم العربي، قال نعمان ان "اي نظام سياسي عربي يراعي الظرف الدولي في اتخاذ القرار".
وكان صالح اصدر في الذكرى الثالثة عشرة للوحدة في اليمن عفوا عن 16 مسؤولا "انفصاليا" سابقا في اليمن الجنوبي السابق، بينهم خمسة صدرت بحقهم احكام بالاعدام.
واتهم هؤلاء بالتسبب باشعال حرب اهلية في صيف العام 1994 بعد اربعة اعوام على اعادة توحيد شطري اليمن الجنوبي والشمالي في 22 ايار/مايو 1990. وقد انتصرت القوات الحكومية في تلك الحرب.
ورحبت المعارضة بقرار العفو الرئاسي معربة عن الامل في ان يفتح الطريق امام اصلاحات سياسية عميقة في بلد يفتقر الى الامن ويهيمن عليه حزب واحد.
من جهة اخرى، استقبل رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان الرئيس اليمني في ابو ظبي وتبادلا "وجهات النظر حول القضية الفلسطينية والجهود المبذولة من اجل التوصل الى سلام عادل وكذلك الوضع في العراق"، حسبما ذكرت وكالة انباء الامارات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
