على خلفية اجتماع القيادات الدرزية في عمان: التجمع يتهم أوساطا عربيه بالوشاية لإسرائيل والتحريض ضده

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان - البوابة 

على خلفية اجتماع التواصل القومي بين وفد الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه النائب وليد جنبلاط وحركة المعروفيين الأحرار بقيادة المحامي سعيد نفاع عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديموقراطي المنعقد في عمان اليوم تأكيدا لرفض الخدمة الإجبارية في صفوف الجيش الإسرائيلي للمواطنين الدروز من أبناء عرب الداخل، شن الوزير في حكومة شارون صالح طريف تحريضا سافرا في راديو إسرائيل بالعبرية (القناة الثانية) على الدكتور عزمي بشاره متهما إياه بتحريض الشباب الدروز على رفض الخدمة العسكرية.  

وحمّل طريف الدكتور بشاره مسؤولية تدّخل جنبلاط فيما أسماه " الشؤون الداخلية للطائفة الدرزية في إسرائيل " وأكد طريف أن الخدمة العسكرية هي طريقة حياة وولاء للجيش والدولة وأمنها وما يقوم به بشاره هو تحريض ضد أمن الدولة". 

والتقى في عمان اليوم عدد من زعماء الطائفة الدرزية المتواجدة في سوريا والأردن ولبنان وفلسطين المحتلة0  

وأفادت مصادر مطلعة في عمان أن الاجتماع سيكرس للبحث في وسائل إيقاف أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل عن العمل في صفوف الجيش الإسرائيلي.  

وكان عدد من القيادات الدرزية في لبنان وسوريا قد طالبوا مؤخرا أبناء الطائفة المتواجدين في إسرائيل بالتوقف عن الخدمة العسكرية في صفوف القوات الإسرائيلية العاملة ضد سكان الأراضي الفلسطينية0  

في أعقاب هذه التصريحات اعتبر المكتب الإعلامي للتجمع الوطني الديموقراطي " تفوهات طريف تهدف الوشاية والتحريض ضد التجمع وقائده الدكتور عزمي بشاره وذلك للنيل منه وحث المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة لحظر عمله ونشاطه في أوساط العرب في الداخل.  

وكان المكتب السياسي للتجمع قد توقف عند حملة التحريض المنظمة والمستمرة واعتبرها في بيان أنها تندرج ضمن حمله شاملة تشنها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وأوساط عربية متواطئة لها تاريخ موروث في العمالة لإسرائيل والعداء للحركة الوطنية تقوم بنشر الأكاذيب والإشاعات ضد التجمع وبشاره لمحاصرة تزايد التيار القومي. وقد لوحظت قوة هذا التيار في المظاهرة الحاشدة التي نظمها التجمع الوطني الديموقراطي في الناصرة يوم السبت وتناقلتها الفضائيات العربية واصفة المظاهرة بأنها الأولى من نوعها بعد هبة أكتوبر/تشرين الأول التي اجتاحت مناطق 48.