افادت مصادر في طهران إن وزارة الخارجية استدعت السفير الأردني في طهران لتبلغه احتجاج الحكومة الإيرانية على موقف الاردن المؤيد للاتهامات التي وجهها مؤخرا الرئيس الأميركي جورج بوش لما أسماها بدول محور الشر.
وطلبت الوزارة من السفير الأردني توضيحا من حكومته للملاحظات التي أدلى بها العاهل الأردني والتي أعلن فيها تأييدا "مطلقا" لبوش ضد كل من إيران والعراق وكوريا الشمالية، في أعقاب لقائه الرئيس الأميركي الجمعة الماضي
وكان مسؤول اردني قد اكد في وقت سابق ان لا صحة لما تناقلته وسائل الاعلام الغربية عن هذه القضية
ونفى وزير الدولة الاردني للشؤون السياسية والناطق بلسان الحكومة محمد عفاش العدوان حدوث أي تغيير في موقف بلاده حيال الملفات الساخنة في منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها العراق وعملية السلام.
وقال المسؤول الاردني أن التصريحات التي نسبتها الصحافة الاميركية إلى الملك عبدالله الثاني في لقائه مع الرئيس الاميركي جورج بوش، بعيدة عن الواقع كليا.
وأضاف أن الملك عبد الله أكد للادارة الاميركية أن توجيه أي ضربة للعراق ستحمل معها عواقب كارثية للمنطقة بأسرها.
وكانت صحف ووكالات انباء قد نسبت الى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني انه يؤيد حرب الولايات المتحدة ضد "دول الشر" وهي كوريا الشمالية والعراق وايران
واعتبر بوش في خطابه السنوي عن حالة الاتحاد إيران والعراق وكوريا الشمالية دولا إرهابية تهدد السلام العالمي، كما توعد بشن حرب على حركات المقاومة في فلسطين ولبنان وكشمير، مشيرا إلى أن بلاده تراقب عن كثب الكثير من بقاع العالم التي تنشط فيها جماعات تعدها واشنطن إرهابية—(البوابة)—(مصادر متعددة)