ناشد علماء الأزهر الحكومة اليمنية التراجع عن قرارها إلغاء المعاهدة العلمية الدينية، واعتبروا قضية المعاهد شديدة الخطورة، ورأوا أن إلغاءها هز مشاعر الأمة.
وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية أن جبهة علماء الأزهر اصدرت بياناً أمس لفتت فيه إلي أن ألسجال في اليمن حول هذه القضية تزامن مع صدور تقرير الاستخبارات الأمريكية الذي حذر من تنامي التيارات الإسلامية في الدول العربية، ودعا إلى تخفيف منابع الفكر الديني الذي أفرز الإرهاب والعنف ويسعى إلى اغتصاب السلطة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه جاء في البيان أن علماء الأزهر أحرص الناس علي مصالح أمتهم العليا، ويسارعون دائماً بواجب النصح للجميع، ويتابعون خطي العدو ومكايده في إضعاف قوة الأمة، وما أكثر مساعيه وحيله الماكرة في هذا الوقت الذي تحاول فيه قوى الغرب فرض ما تسميه العولمة.
وحذر العلماء من إشاعة الفتن في البلاد العربية لتعود حوادث العنف والإرهاب، مع الإشارة إلى أن الأزهر موجود في مصر منذ أكثر من الف سنة حيث لم تعرف فيها البلاد الارهاب ولا الاغلال، وناشدوا في بيانهم الشعب اليمني وحكومته حسم قضية المعاهد الدينية الشديدة الخطورة، بما يحقق لليمن هويته الإسلامية التي عرف بها – (البوابة)