علكة

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2007 - 08:36 GMT

ذهب شاب بدا محترما لخطبة احدى الفتيات.. وافق الأهل. وعليت الزغاريد. واقيمت الخطوبة الرسمية بعد اسبوع.

(طبعا الشاب كان جاي عن طريق وحدة خاطبة.. باعتباره عريس لقطة)

طلب الشاب من حميه ان يسمح له باصطحاب خطيبته للتنزه.

 وافق الحمو بشرط ان يرافقهم أخوها الصغير.

 لوى الشاب عنقه ووافق مرغماً.

في اليوم الموعود اصطحب الشاب خطيبته واخوها الى احد المتنزهات..

جلسوا على كرسي حديقة بين الورود.

وتكلموا وعرفوا بعضهم اكثر.

لما رجعت الخطيبة الى البيت...

سألتها أمها: ها كيف أفلان؟؟

ردت الخطيبة: كويس ، بس في شي ما عاجبني فيه

الأم مفنجرة عينيها : شو؟ مد ايه عليكي..؟

الخطيبة :لا.. بصراحة مع عمل هيك، بسطول الوقت وهو يعلك علكة .. يعني لدرجة مش معقولة!

الأم مربتة على كتف ابنتها: ولا يهمك.. خليني اقول لابوكي وهوه بتصرف.

 

اتصل الاب فوراً بالخطيب ودعاه الى جلسة عائلية.

حضر الخطيب على الفور وجلس وهو يعلك أيضاً.

 

سأل الأب : معلش يا ابني. بدك تتحملني بس شو قصة العلكة معاك؟.

ضحك الخطيب وقال: اسف على الضحك، بس أنت مكبرها كثير يا عمي، اصلا أنا ما بعلك الا لما ادخن بس !

الأب: أنت بتدخن ؟؟؟

الخطيب ضاحكاً: بس لما أسكر مع صحابي

لأب : وبتسكر كمان!!!

الخطيب: الصحيح أني ما بسكر الا لما التقي مع شلتي اللي تعرفت عليهم في السجن بس

الأب : وكنت في السجن كمان !!!!!!!!!!!! وشو سويت..؟؟؟

الخطيب: ما سويت شئ ، قتلت رجل واحد بس .

الأب بالعا ريقه بصعوبة: وليش قتلته ؟

الخطيب : علشان كنت خاطب بنته ، وما عاجبه اني اعلك..!؟

 رجع الأب لابنته مغموما..

فسألته ابنته : شو صار؟ خبرته عن العلكة ؟

رد الأب : يا بنتي تراها مجرد علكة وبس !