اعلن رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي ان الانتخابات ستجري عام 2004 فيما اكد المجلس المشارك في القمة الاسلامية الرفض المطلق لاستقدام قوات حفظ سلام اجنبية الى العراق الى ذلك تعرضت مروحية اميركية لقذائف ار بي جي على الحدود السورية فيما تظاهر مئات العراقيين تأييدا للرئيس المخلوع.
الانتخابات عام 2004
وقال رئيس مجلس الحكم العراقي ان الانتخابات ستجري في العام المقبل, وكان اياد علاوي يرد على سؤال عن اليوم الذي ستجري فيه الانتخابات هل سيكون عام 2004 فاجاب: "بالتأكيد".
ويشدد المراقبون على ضرورة نقل مهمة التسوية السياسية في العراق الى الرعاية الاممية ونقل السلطة للعراقيين وتحديد موعد الانتخابات العامة هناك بالاضافة الى وضع الدستور بعد الاستفتاء
وتتعلق المواجهة في مجلس الامن حول العراق بمطالب دولية تأمل بان تكون الاجراءات والمراقبة بموافقة المجوعة الدولية وتحت رعاية الامم المتحدة لا تحت رعاية او مراقبة التحالف كما طلبت واشنطن
وكان اعضاء في المجلس المشاركين باجتماعات القمة الاسلامية في ماليزيا اكدوا رفضهم المطلق لاستقدام قوات حفظ سلام من دول أخرى، مفضلة الاعتماد على العراقيين للقيام بمهام حفظ الأمن.
وتأتي التصريحات ضمنا لتشير إلى المعارضة الواضحة التي أبداها مجلس الحكم العراقي لقرار الحكومة التركية بنشر عشرة آلاف جندي لحفظ السلام في الأراضي العراقية، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس.
ويثير نشر القوات التركية بالعراق، والذي لم يتحدد بعد وفقا لجدول زمني، مخاوف من صدام محتمل بين تلك القوات وأكراد شمال العراق. وتعتبر تركيا الأكراد في العراق مجرد جماعات إرهابية. كما قامت في الماضي بحملات قمع ضد أكراد تركيا الذين يطالبوا بحكم ذاتي منذ سنوات.
ولا تزال مناطق الانتشار المحتمل للقوات التركية بالعراق موضع محادثات مع الإدارة الأمريكية بالعراق، وإن كانت الخيارات المتاحة لمواضع الانتشار تتركز في مناطق المسلمين السنّة بوسط وغرب العراق.
غير أن خطوط الإمداد المحتملة للقوات التركية حال نشرها، ستمر حتما عبر مناطق الشمال. وفي هذا السياق حذر مسؤول عسكري تركي الأكراد من مغبة شنّ أي هجمات على القوات التركية عند نشرها بالعراق، مؤكدا أن "القوات التركية قادرة على حماية نفسها
ويطالب اعضاء مجلس الحكم والمجتمع الدولي بضرورة عدم المساس بوحدة الاراضي العراقية اضافة الى وقف الاحتلال الاميركي البريطاني ووضع جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال من العراق
مظاهرات مؤيدة لصدام
الى ذلك تظاهر مئات العراقيين من البعثيين السابقين اليوم في بعقوبة تأييدا للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وانطلق المتظاهرون من سوق بعقوبة وسط المدينة بالقرب من مسجد الفاروق وهم يحملون صورا للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ولافتات كتب عليها "نعم نعم للقائد صدام حسين" وهم يهتفون "بالروح بالدم نفديك يا صدام" و "كل العراق ينادي صدام عز بلادي".
واجتاز المتظاهرون الغاضبون الاسلاك الشائكة التي وضعتها قوات الشرطة والقوات الاميركية في محاولة للاقتراب اكثر من المصرف لكن قوات الشرطة اطلقت النار في الهواء مما دفعهم الى التراجع وتغيير مسارهم الى وسط المدينة مما ادى الى اصابة احد المواطنين لم يكن ضمن المظاهرة بجروح في ذراعه.
وتزامنت المظاهرة مع ما كان يعرف بـ "يوم البيعة" وهو اليوم الذي بايع فيه العراقيون صدام حسين رئيسا لهم بالاجماع" وكذلك احتجاجا على استبدال العملة العراقية التي تحمل صور الرئيس صدام حسين بعملة اخرى جديدة".
قذائف على مروحية اميركية
على صعيد آخر قالت متحدثة عسكرية اميركية ان طائرة اميركية تعرضت لاطلاق نار غير بعيد من الحدود العراقية السورية دون ورود تقارير عن اصابات.
واضافت "ان الطائرة استهدفت لقذائف مضادة للدبابات (ار بي جي) في محيط حصيبة" على بعد 360 كلم شمال غرب بغداد.
واشارت الى ان الهجوم وقع مساء الثلاثاء من دون تقديم المزيد من التفاصيل–(البوابة)—(مصادر متعددة)