الجزاء من جنس العمل.. هذه القاعدة الاخلاقية لم تلق أذانا صاغية من صاحب احدى الشركات الالمانية الذي عاقب سكرتيرته بنقلها الى مكتب بدون نوافذ يقع بالضبط أمام مرحاض الرجال.
صاحب الشركة استغل غياب السكرتيرة بعد 19 سنة خدمة في اجازة ليعين واحدة اخرى مكانها وينقل مكتبها الى المكان المذكور اعلاه.
تقول السكرتيرة كريستا ( 56عاما): "عدت من إجازتي لأجد سيدة أخرى تحتل مكاني "، وأوضحت كريستا أنها كانت مجبرة على قبول المكان الجديد الذي نقل فيه مكتبها حتى لا تفقد وظيفتها التي قضت فيها 19عاما.
وأشارت السكرتيرة إلى بشاعة المكتب الذي نقلت إليه، ووصفت ما عانته قائلة: "لقد كان المكتب الجديد سيئا وقذرا للغاية، وأسوأ ما في الأمر أنني كنت أجلس بجوار مرحاض الرجال، فكان يصيبني صداع شديد من كثرة تعرضي للأصوات والروائح المقززة، ولم أعد أتحمل هذا الأذى".
وحتى تهرب كريستا من هذا المكان المقزز قررت الذهاب إلى الطبيب لأخذ شهادة مرضية، وحينما توجهت للمدير بطلب الإجازة قام بفصلها بحجة أنها اقتحمت عليه المكتب وقدمت إليه طلب الإجازة بأسلوب غير لائق.
ويبقى السؤال: أين حقوق السكرتيرات يا ارباب العمل..!؟