اضطر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد الى ارجاء جولته في الخليج وأفغانستان بضع ساعات، وذلك بعد حدوث عطل في مكابح طائرته اجبره على قضاء ليل السبت في أيرلندا.
وقد تابع رامسفيلد في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاحد رحلته الى منطقة الخليج وافغانستان والتي تستغرق اسبوعا وذلك بعد عمليات اصلاح طارئة اجريت على طائرته في مطار شاونون.
وحطت طائرة رامسفيلد التابعة لسلاح الجو الاميركي في مطار شانون قادمة من واشنطن للتزود بالوقود ليل السبت ولكن تعطل المكابح اجبر الطائرة وهي من طراز سي 32 وهي النسخة العسكرية من بوينج 757 على الانتظار على الارض لفترة اطول مما كان مخططا لها.
ومن المقرر ان يشكر رامسفيلد الزعماء في الخليج على الدعم الذي قدموه خلال حرب العراق ويناقش مستقبل الانتشار العسكري في المنطقة الغنية بالنفط. ولم يوضح مسؤول بوزارة الدفاع الامريكية ما اذا كان العراق او اي دولة محددة اخرى ستكون ضمن جولته وذلك لاسباب امنية.
ولم يتسن للمسؤول ان يضمن وصول رامسفيلد الى كابول في وقت لاحق من الاحد لاجراء محادثات مع الرئيس الافغاني حامد قرضاي مثلما تم التخطيط له اصلا. ولكنه قال ان رامسفيلد يعتزم زيارة كابول في وقت مبكر من جولته بالشرق الاوسط.
ونفى رامسفيلد خلال الايام السبعة الماضية ان واشنطن تعتزم بالفعل اقامة قواعد عسكرية على المدى البعيد في عراق ما بعد الحرب قائلا ان ترتيبا من هذا القبيل غير مرجح.
واعترف بانه ومسؤولون اميركيون اخرون يعتزمون مناقشة التغييرات المحتملة في المستقبل في الوجود العسكري الاميركي مع الزعماء في منطقة الخليج مشددا على ان واشنطن لديها خيارات كثيرة هناك.
وقال رامسفيلد الذي كان من المقرر ان يصل الى كابول بعد ظهر اليوم الاحد على طائرته انه سيلتقي مع قرضاي لبحث اعلان نهاية رسمية للعمليات القتالية في معظم انحاء افغانستان.
واضاف انه سيسعى ايضا الى التعجيل باعادة البناء الداخلي.
ورغم استمرارت المناوشات القاتلة بين مقاتلي طالبان والقوات الاميركية في افغانستان قال مسؤولون دفاعيون اميركيون اخرون ان واشنطن تستعد لاصدار اعلان بانتهاء المرحلة القتالية في معظم انحاء افغانستان بعد 18 شهرا من غزو البلاد.
وقال رامسفيلد ان اي خطوة من هذا القبيل قد تعجل بنشر "فرق الاعمار الاقليمي "الدولية في ثماني مدن على الاقل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)