توقع مسؤول في واشنطن ان تكون القوات الاميركية في بغداد مع بداية العام القادم، الى ذلك واصلت الادارة الاميركية ارسال مبعوثين الى العواصم الغربية لاقناعهم بعدم اعتراض أي قرار يخص العراق في مجلس الامن وقد وصل مبعوث الى بكين واخر الى انقرة في الوقت الذي اغارت طائرات اميركية على مطار البصرة المدني
وقال عضو في مجلس الشيوخ الاميركي ان الجيش الاميركي سيكون "من المرجح جدا" في العراق عام 2003.
وقال سيناتور نبراسكا شاك هاغل المقاتل السابق في حرب فيتنام والعضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ "من المرجح جدا ان نكون بعد مطلع العام 2003 قد ارسلنا قواتنا الى العراق".
الى ذلك وصل مبعوث للحكومة البريطانية الى الصين في اطار الجهود التي تبذلها لندن وواشنطن لدى الدول الاعضاء في مجلس الامن من اجل تبني قرار جديد من الامم المتحدة حول العراق.
وسيلتقي وليام ارمان نائب مساعد وزير الدفاع المكلف شؤون الامن الدولي الاثنين مسؤولين في وزارة الخارجية الصينية
وقال "لقد جاء للبحث في قرار مجلس الامن حول العراق لابلاغ الصين بما نفكر به والبحث معها".
وتندرج هذه الزيارة التي تستغرق يومين في اطار الضغوط الدبلوماسية التي تقوم بها لندن وواشنطن لدى الاعضاء الدائمين الاخرين في مجلس الامن (الصين وفرنسا وروسيا) لدعم هذا القرار الذي تتمتع كل من هذه الدول بحق استخدام الفيتو ضد تبنيه.
كما وصلت مساعدة وزير الخارجية الاميركي المكلفة شؤون اوروبا واسيا الوسطى اليزابيث جونز الى تركيا لتبحث مع السلطات التركية في قضية العراق وايضا قضايا سياسية واقتصادية.
وسيستقبل وزير الخارجية شكري سينا غوريل غدا الاثنين جونز على ان تلتقي مع الرجل الثاني في رئاسة اركان الجيش الجنرال يسار بويوكانيت.
وتصادف زيارتها مع زيارة نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الذي سيجتمع مع الرئيس احمد نجدت سيزر ورئيس الوزراء بولند اجاويد.
وترى واشنطن في تركيا، الدولة الوحيدة التي لها حدود مشتركة مع العراق من اعضاء حلف شمال الاطلسي، شريكا استراتيجيا في حال شن هجوم عسكري على العراق.
الى ذلك قال التلفزيون العراقي ان الطائرات الاميركية شنت غارة على مطار البصرة هي الثانية في اقل من اسبوع وقال المصدر ان الطائرات ضربت الرادار على الرغم من انه تدمر بالكامل في المرة السابقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)