نفى عضو الكنيست من القائمة العربية الموحدة وممثل الحركة الإسلامية في إسرائيل عبد المالك دهامشة أي علاقة للحركة بالناشط الإسلامي أسامة بن لادن ومنظمات فلسطينية تعارض اتفاقيات أوسلو عام 1993.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء عن دهامشة قوله "أن ارتباط الحركة مع أسامة بن لادن هي اتهامات غير صحيحة على الإطلاق وبعيدة عن الحقيقة".
ونفى أيضا "أن يكون أي من المعتقلين من قبل قوات الأمن الإسرائيلية مؤخرا ينتمون إلى الحركة الإسلامية في إسرائيل أو عمل باسمها أو بتكليف منها أو كمبعوث لها".
وقالت الإذاعة وفقا لمصدر أمني إسرائيلي قوله "إن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت 23 شخصا بينهم 4 من الوسط العربي في إسرائيل ثلاثة منهم من مدينة أم الفحم والرابع من مدينة الناصرة ينتمون إلى جهات إسلامية متطرفة ومنظمات فلسطينية تخطط للقيام بسلسلة من العمليات ضد إسرائيل".
وأضافت "أن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت قبل نحو شهرين الفلسطيني نبيل عوكل في معبر رفح واتهمته بالانتماء لخلية تعمل لمصلحة ابن لادن وبدعم من الزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ احمد ياسين.
وأوضحت أن عوكل زار باكستان قبل ثلاث سنوات لدراسة الفقه الإسلامي إلا انه تلقى هناك "تدريبات عسكرية".
وزعمت "أن الشيخ ياسين ساعد عوكل لدى عودته على الارتباط بخلايا حماس وإجراء اتصالات مع عرب إسرائيل وفقا لتعليمات بن لادن متهمة حماس بالارتباط مع بن لادن ومع حزب الله اللبناني".
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الأمن الإسرائيلية وجهت إلى المعتقلين الأربعة من الوسط العربي اتهامات بالقيام بنقل أسلحة من مخبأ في النقب إلى مدينة طولكرم غرب الضفة الغربية بأوامر من الجبهة الشعبية القيادة العامة بزعامة احمد جبريل.
وأكد دهامشة حسب الإذاعة "أن أيا من أعضاء الحركة الإسلامية في إسرائيل لم يعمل ضد الدولة أو قوانينها".
وقال أن التحريض على المسلمين وعلى الحركة الإسلامية في إسرائيل "اصبح موضة" ويندرج في إطار التحريض والحرب على الإسلام والمسلمين والدعاة في كل أنحاء العالم. وأكد النائب الدهامشة "أن الحركة الإسلامية واضحة الطريق والتوجه وهي اتخذت منذ مدة قرارين مهمين الأول أن تعمل من خلال الشرع الإسلامي الحنيف ولا تخالفه والثاني أن تعمل من خلال القانون".
وأشار إلى انه "لم يحدث حتى اليوم أن اعتقل شخص واحد من أبناء الحركة الإسلامية بمخالفة ضد أمن الدولة كرسول للحركة أو ممثل لها".
وشدد الدهامشة على وجود "موقف موحد للحركة الإسلامية ولجميع قادة الوسط العربي والأحزاب والفعاليات العربية المختلفة يقوم على رفض الإرهاب كوسيلة لتحقيق أهداف أو حقوق" مؤكدا وقوف الجميع ضد العمليات المخالفة للقانون.
وأعلن دهامشة رفض الحركة الإسلامية وقادة الوسط العربي التام للاتهامات التي تساق ضدها في كل مناسبة.
وقال " لسنا متهمين ولسنا بحاجة كل يوم وكل صباح ومساء ولدى حدوث أي مخالفة أن نقوم بجلد الذات وإطلاق الشعارات التي لا مبرر لها منذ البداية.—(البوابة)