نجحت أجهزة الأمن المصرية من تعقب التشكيل العصابي الذي قام بالنصب والاحتيال على شركة الهواتف النقالة (كليك) وقاموا بشراء 51 خط تليفون دولي وجوال ليتكلموا من خلالها بما قيمته مليون و355 ألف جنيه.. والاختفاء عن الوجود معا مع الشركة الوهمية التي تم استخدام اسمها للحصول على تلك الهواتف.
قالت جريدة "المساء" إن الواقعة بدأت عندما تقدم شخص يدعى أحمد عبدالرؤوف عبدالرحمن مفوضاً عن شركة الصقر لاستصلاح الأراضي الصحراوية والإنتاج الحيواني بشراء 51 خطا لحساب الشركة بوادي النطرون.. وبعد فترة فوجئت شركة كليك أن هذه الخطوط عليها مكالمات تقدر بمبلغ مليون و355 ألف جنيه.. ولم تدفع وعندما طلبتها من الشركة المذكورة فوجئت بأنها شركة وهمية.
قامت الشركة بإبلاغ أجهزة الأمن وتم إخطار حبيب العادلي وزير الداخلية بالواقعة فأصدر تعليماته بضبط الجناة فورا، الذين تبينوا أنهم محمد عوض محمد علي (مهندس بشركة اتصالات) وسامح فوزي محمد (موظف) وأحمد عبدالرؤوف عبدالرحمن (مستخلص جمركي) وياسر محمد إبراهيم بوريك..
وقالت إن التحقيقات كشفت بأن أحمد عبدالرؤوف ترأس التشكيل العصابي وقام بالحصول على تلك الخطوط الدولية من كليك وقام ببيعها لرجل أعمال سعودي يدعى محمد علي مسعد مقابل مبلغ 30 ألف جنيه لكل واحد.
وأشارت إلى أنه تم القبض على المتهمين الأربعة وأحيلوا للنيابة والتي أمرت بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق كما أمرت بضبط وإحضار المتهم الخامس رجل الأعمال العربي – (البوابة)