دعت السلطة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الرئيس الاميركي جورج بوش الى الضغط على رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون، لوقف هجماته والعودة الى طاولة المفاوضات لتطبيق خطتي (ميتشيل) و(تينيت).
وقال مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، نبيل ابو ردينة، في تصريحات للصحافيين "رسالتنا لبوش هي ان عليه اقناع شارون بوقف هجماته والعودة الى طاولة المفاوضات لتطبيق خطتي ميتشل وتينيت" لوقف اطلاق النار، وقال "لا يوجد حل عسكري".
ويستقبل بوش مساء اليوم الثلاثاء شارون الذي سيطرح "خطة سلام" اسرائيلية تقوم على "اتفاقات انتقالية طويلة المدى" وعلى استبعاد عرفات. وسيعرض شارون وثيقة من 100 صفحة تتضمن وثائق تدين السلطة الفلسطينية بوصفها وراء اعتداءات مناهضة لاسرائيل تقول انها صادرتها خلال اجتياحها للاراضي الفلسطينية.
وتوصي اللجنة الدولية التي رئسها السناتور الاميركي السابق جورج ميتشل بفترة هدوء واجراءات لاعادة الثقة تنص خصوصا على تجميد الاستيطان في الاراضي المحتلة.
وادلى ابو ردينة بتصريحاته خارج المقر العام للرئيس ياسر عرفات الذي التقى المبعوث الخاص للامم المتحدة تيري رود لارسن.
وقال ابو ردينة ان المباحثات تناولت المسائل المتعلقة بضرورة "اصلاح مؤسسات السلطة الفلسطينية".
وقال ان عرفات دعا ممثلي اللجنة الرباعية، الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، الى اجتماع الخميس في رام الله.
واعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول في الثاني من نيسان/ابريل ان اللجنة الرباعية ستدعو الى عقد مؤتمر حول الشرق الاوسط في الصيف.
وقال ابو ردينة ان المشروع يشكل "مبادرة هامة جدا" داعيا الولايات المتحدة الى افهام شارون انه "اذا لم يعد الى طاولة المفاوضات، وتخلى عن وهم امكانية حل عسكري، فلن تتم ابدا تسوية الامور".—(البوابة)—(مصادر متعددة)