اعلنت دمشق التي يصلها وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الجمعة، انها تريد حوارا مع الولايات المتحدة يستند الى المواقف المعلنة للجانبين، وليس الاملاءات والمطالب.
وقال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع للصحفيين في بيروت ان هذا هو الاساس الذي ستقوم عليه المحادثات مع باول الذي يقوم باول بجولة لحشد التاييد لعملية صنع السلام في الشرق الاوسط بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وطالبت الولايات المتحدة دمشق بان تعتبر بسقوط صدام وتكف عن دعم جماعة حزب الله اللبنانية وجماعات النشطاء الفلسطينيين.
كما تتهم دمشق بالسماح لمتطوعين بدخول العراق عبر حدودها لقتال الاميركيين وتقديم عتاد عسكري مزعوم للعراق وايواء مسؤولين من حكومة صدام المخلوعة.
وقال الشرع في ختام لقائه مع الرئيس اللبناني اميل لحود "اننا نرحب بالسيد باول في دمشق وسيلقى بطبيعة الحال الضيافة المناسبة وكل ما نود ان نسمعه منه يستطيع نقله الينا على شكل حوار وعلى شكل تفسير لما يجري في المنطقة وعلى اساس المواقف المعلنة للجانبين الاميركي والسوري".
واضاف الشرع خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني جان عبيد "ثم نجيب على هذه التساؤلات بروح لا تنبع من حالة عداء او تلبية لطلبات الاخرين".
وتفادى الشرع الاجابة عن الاسئلة بخصوص حزب الله قائلا انه حزب سياسي وجزء من النسيج الاجتماعي في لبنان ومن ثم يمكن للبنانيين الاجابة عن هذه الاسئلة.
وسئل عن رد سوريا على اي مطلب بنزع سلاح الجماعة فقال ان المسؤولية تقع في المقام الاول على عاتق الاحتلال الاسرائيلي قبل ان تقع على عاتق من يقاومون الاحتلال.
وكان الشرع وصل الى بيروت الخميس من اجل تنسيق المواقف عشية زيارة باول الذي يتوجه السبت الى بيروت للقاء المسؤولين اللبنانيين بعد ان يكون انتهى من لقاءاته المقررة مع المسؤولين السوريين في دمشق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)