عشرة جرحى بينهم عسكريان في انفجار في كشمير.. تبادل القصف المدفعي وشيراك يبدأ وساطة انزع فتيل الازمة

تاريخ النشر: 25 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفعت حدة التوتر بين الهند وباكستان بانفجار قنبلة يدوية اصابت عشرة هنود من المعتقد ان يكون الكشميريون وراءها، في الوقت الذي استمرت الدبلوماسية عملها بهدف نزع فتيل اول حرب نووية قبل ان تقع. 

وذكرت الشرطة ان عشرة اشخاص بينهم اثنان من افراد قوى الامن الهندية جرحوا يوم السبت في انفجار قنبلة يدوية القاها انفصاليون في ولاية كشمير الهندية. ووقع الانفجار في شوبيان المدينة الواقعة جنوب كشمير على بعد حوالي خمسين كيلومترا جنوب سريناغار العاصمة الصيفية لكشمير. وقال المتحدث باسم الشرطة ان "القنبلة اليدوية القيت على عربة تابعة لقوات الامن"، موضحا انها انفجرت امام العربة مطلقة شظايا في كل الاتجاهات. وقال ان "اربعة من الجرحى المدنيين الثمانية في حالة خطرة". 

ولم تتبن اي جهة العملية. 

الى ذلك تبادل جنود هنود وباكستانيون القصف المدفعي في اعالي كارجيل شمال كشمير، وهي المنطقة التي كانت مسرحا لنزاع محدود عام 1999، وفق ما اعلن مسؤولون هنود. والى جانب كارجيل شهدت المنطقة الجنوبية من كشمير تبادلا لقصف مدفعي بين قوات البلدين لليوم التاسع على التوالي. 

وكان الجيشان الهندي والباكستاني تواجها لعدة اسابيع خلال الفترة نفسها من عام 1999 في اعالي كارجيل. وكادت هذه المواجهات التي خلفت نحو الف قتيل في صفوف الجانبين ان تؤدي الى اندلاع حرب شاملة 

على صعيد اخر قرر الرئيس الفرنسي جاك شيراك اجراء مشاورات بشأن التوتر المتنامي بين الهند وباكستان بهدف "البحث عن حل سلمي للازمة الحالية" بين الدولتين الجارتين، وفق ما اعلن قصر الاليزيه. 

واتصل شيراك هاتفيا السبت برئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجباي ومن المقرر ان يتصل اليوم بالامين العام للامم المتحدة كوفي انان والرئيس الباكستاني برويز مشرف، بحسب المصدر ذاته. 

وسيكون التوتر بين الهند وباكستان "بين ابرز مواضيع المباحثات" التي يجريها شيراك الاحد في باريس مع نظيره الاميركي جورج بوش. 

واعرب شيراك خلال الاتصال الهاتفي مع فاجباي "عن قلقه البالغ ازاء تصاعد التوتر مجددا بين الهند وباكستان". واعرب عن امله في "ان يتم اتخاذ الاجراءات الضرورية للقضاء على كافة مصادر الارهاب" 

واشار شيراك الى انه يجب "مضاعفة الجهود لتجفيف كافة منابع الارهاب والسعي الى ايجاد حل سلمي للازمة الحالية". 

وذكر شيراك بان "فرنسا التي كانت منذ بضعة اسابيع ضحية الارهاب في كراتشي تدين بشدة الاعتداء الدنيء الذي استهدف الهند في 14 ايار/مايو"—(البوابة)—(مصادر متعددة)