خرج عشرات آلاف الفلسطينيين اليوم الجمعة في تظاهرات أو جنازات تحولت إلى مسيرات في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة دعوا خلالها إلى استمرار الانتفاضة التي دخلت أسبوعها الرابع.
وكانت القوى الوطنية والإسلامية، وهو اصطلاح يشمل كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إضافة إلى حماس والجهاد، دعت إلى استمرار فعاليات الانتفاضة التي انطلقت في 28 أيلول/سبتمبر الماضي.
وفي مخيم عسكر إلى الشرق من نابلس عند سفح جبل عيبال تجمع أكثر من 4 آلاف شخص بعد صلاة الجمعة وصلوا صلاة الجنازة على روح زاهي العارضة وهو رجل أمن فلسطيني قتل أمس الخميس في اشتباك مع مستوطنين إسرائيليين.
وغطت صور العارضة يعلوها رسم للمسجد الأقصى مركبات المشيعين وجدران منازل المخيم في حين راح شبان مسلحون يطلقون النار في الهواء.
والى الشمال الغربي في مدينة قلقيلية خرج نحو 3 آلاف مواطن بعد صلاة الجمعة في مسيرة توجهت نحو المدخل الجنوبي للمدينة حيث يرابط جنود إسرائيليون.
واستنادا إلى شهود عيان ومراسلين تجمع اكثر من 4 آلاف شخص في مركز مدينة رام الله رافعين أعلام الدول العربية.
وردد المتظاهرون هتافات تدعو القمة العربية التي تعقد غدا السبت لاتخاذ قرارات ضد اسرائيل لاسيما وقف التطبيع والعلاقات مع الدولة العبرية.
وسجلت كبرى التظاهرات في مدينة بيت لحم في جنوب الفضة الغربية عندما تحولت جنازة أحد أفراد القوة 17 الذي قتل أمس في انفجار غامض إلى مسيرة حاشدة قال شهود أنها ضمت اكثر من عشرة آلاف شخص.
وأفاد مراسلون ان آلافا آخرين خرجوا في تظاهرات مماثلة في خان يونس ورفح ومخيمي البريج والنصيرات في قطاع غزة—(ا.ف.ب)