وصف النائب الفلسطيني عزمي بشارة الخطاب الذي ألقاه اليوم ارييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الكنيست بأنه "استمرار للجريمة بوسائل خطابية".
وقال النائب بشارة في تصريح لـ"البوابة" "ليس خطاب ارئيل شارون في الوقت الذي يتم فيه قصف مخيم جنين وتجريف بيوته وتدمير حي القصبة في نابلس الا ذراً للرماد في العيون".
وقال بشارة "شارون يخاطب العالم بكلام معسول عن السلام في الوقت الذي يرتكب فيه جرائم حرب، وعندما يتحدث عن السلام يتملص من الاجابة على مبادرة السلام العربية ولا يوافق الا على عنصر الاعتراف بإسرائيل فيما تضمنته، وعندما يخاطب الفلسطينيين فأنه لا يتحدث عن السياسية بل عن حياتهم اليومية بعد الحرب واستعداد إسرائيل ان تساعد على البناء. والشيء المؤكد الوحيد ان اسرائيل تهدم حالياً ما هو مبني".
وقال بشارة معلقا على اطروحات شارون باقامة مناطق عازلة "يعرض شارون على الشعب الفلسطيني نظام فصل عنصري خلف حواجز وحدود مادية يضعها جيشه من طرف واحد-ابارتهايد- مع استمرار الاحتلال والاستيطان بعد نهاية الحرب، ومع بقاء الجيش الاسرائيلي على طول نهر الاردن. كما يطالب بوقاحة بالغة الشعب الفلسطيني ان يفرز قيادة اخرى للحديث معها حول شروط هذا الفصل، وفي هذا الاثناء يحاصر شارون قيادة الشعب الفلسطيني المنتخبة".
وخلص النائب الفلسطيني الذي رفعت عنه الحصانة وتحاكمه اسرائيل بسبب تعبيره عن رأيه في عمليات حزب الله وتسهيل سفر المواطنين العرب الى سوريا ان "خطاب شارون هو اهانة للفلسطينيين وللعرب ولمجلس الامن وللانسانية جمعاء، وهكذا يجب التعامل معه"--(البوابة)