عرفات يلتقي المعشر اليوم وباول غدا.. اعتقال اثنين من قادة ''القسام'' وحرب نفسية على المحاصرين في المهد

تاريخ النشر: 15 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت واشنطن لقاء باول بعرفات الأربعاء القادم بعد اللقاء مع شارون اليوم ‏الثلاثاء‏،‏‏ ‏إلى ذلك يلتقي الرئيس عرفات وزير الخارجية الأردني في الوقت الذي سقط شهيد في غزة اتخذت قوات الاحتلال احتياطات أمنية خوفا على جنودها من الاختطاف بعد اعتقال البرغوثي. 

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية كولن باول سيلتقي اليوم الثلاثاء رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وغدا الأربعاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

وجاء في بيان للمتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر الذي يرافق باول في جولته أن "وزير الخارجية باول سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بعد ظهر (الثلاثاء)". 

وأضاف "إننا نعد أيضا للقاء مع الرئيس عرفات صباح الأربعاء". 

وأعلن مسؤولون فلسطينيون أيضا أن لقاء باول وعرفات سيعقد الأربعاء في مقر الرئيس الفلسطيني المحاصر في رام الله بالضفة الغربية. 

ولم يوضح باوتشر الأسباب التي جعلت باول يلتقي مجددا شارون قبل الرئيس الفلسطيني في حين أن المعلومات كانت تحدثت عن لقاء باول وعرفات بعد لقاء باول وشارون الأحد. 

ولكن مسؤولا أميركيا كبيرا اشار إلى أن الأمر يعود لأسباب "تتعلق بالوقت". وقال "لا يمكننا الاجتماع بشارون قبل بعد ظهر الثلاثاء ولا يمكننا الذهاب إلى رام الله بعد ذلك بسبب الظلام ويجب أخذ المشاكل الأمنية بالاعتبار". 

وأضاف هذا المسؤول "ما زلنا نعمل على هذا الأمر" مشيرا إلى أن فريقا من المفاوضين الأميركيين التقى نظراءه الفلسطينيين الاثنين في أريحا بالضفة الغربية خلال الزيارتين الخاطفتين اللتين قام بهما باول إلى لبنان وسوريا من أجل تهدئة التوتر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. 

وفي الطائرة التي أقلته من سوريا الى إسرائيل، قال باول للصحافيين إنه سيتخذ قرارا حول اللقاء مع عرفات بعد استشارة معاونيه والرئيس الأميركي جورج بوش ووزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر الذي أجرى محادثات معه مساء الاثنين 

وأوضح المسؤول الأميركي بعد ذلك أن وزير الخارجية لم يتحدث الى بوش. 

وأفاد مصدر فلسطيني مسؤول ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيلتقي وزير الخارجية الأردني مروان المعشر الثلاثاء في مقره المحاصر في مدينة رام الله بالضفة الغربية. 

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيلتقي وزير الخارجية الأردني مروان المعشر الثلاثاء في مقره المحاصر في مدينة رام الله بالضفة الغربية لتبادل وجهات النظر وبحث آخر التطورات والجهود المبذولة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني". 

ومن المقرر أن يصل المعشر إلى رام الله على متن مروحية أردنية. 

وعلى الصعيد الميداني فقد استشهد فلسطيني برصاص الإسرائيليين بينما كان يحاول الاقتراب من مستوطنة يهودية في شمال قطاع غزة حسب ما زعم ناطق باسم جيش الاحتلال. 

وقال الناطق ان وحدة من حرس الحدود الإسرائيلي فتحت النار باتجاه الفلسطيني عندما كان يحاول الاقتراب من موقعها على حدود مستوطنة نيتسانيت ولكنه لم يعط إيضاحات إضافية. 

ومن جهة أخرى، ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن ثلاث قذائف هاون أطلقها الفلطسينيون انفجرت بدون أن تسفر عن سقوط جرحى في قطاع مستوطنات غوش قطيف بجنوب قطاع غزة. 

وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل اثنين من قادة الجهاز العسكري لحماس في البيرة ويتعلق الأمر بـ جمال الطويل وفايز أبو وردة . 

وقال المصدر "تم الاعتقال من قبل وحدات خاصة في الجيش الإسرائيلي, ودون اللجوء لإطلاق النار". 

إلى ذلك اضطر فلسطينيان للاستسلام لجيش الاحتلال الذي يحاصر كنيسة المهد في بيت لحم وذلك بعد أن تحصنا 12 يوماً. 

وتقول مصادر فلسطينية بإن أحدهما مصاب بصورة بليغة والثاني يعاني من انهيار عصبي.  

في هذه الاثناء اتخذت قوات الاحتلال إجراءات إضافية من الحماية حيث ادعت انه وصلت لأجهزة الأمن الإسرائيلية معلومات عن نية المنظمات الفلسطينية القيام بخطف جنود في الأيام القادمة. وجاءت التحذيرات في أعقاب توقيف مروان البرغوثي. 

وأصدر الجيش تعليماته للجنود بضرورة الحذر واليقظة, وكذلك المحافظة على قوانين السفر.  

ويواصل الجيش الإسرائيلي "حربه النفسية" ضد حوالى 200 فلسطيني محاصرين في كنيسة المهد في بيت لحم حيث بث أصواتا قوية من مكبرات الصوت ودعوات متكررة للاستسلام. 

وبث الجيش الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت الضخمة التي ركزها قبالة الكنيسة اصواتا مروعة. وكان بث قبل ذلك ولمدة نصف ساعة رسائل مسجلة تدعو المحاصرين إلى الاستسلام. 

وبدأت عمليات المضايقة عند منتصف الليل أي بعد ساعة مما حصل الليلة السابقة. 

وتشكل هذه العمليات التي تجري لليلة الثالثة على التوالي جزءا من "الحرب النفسية" التي يقر الجيش الإسرائيلي أنه بدأها ضد الفلسطينيين الذين لجأوا إلى كنيسة المهد قبل 15 يوما—(البوابة)—(مصادر متعددة)