عرفات يعلن ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية

تاريخ النشر: 17 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس الفلسطيني للمرة الاولى صراحة ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية التي من المفترض انها ستجري في كانون الثاني / يناير المقبل وفي المقابل اكد محمود عباس "ابو مازن" انه لن يرشح نفسه ضد عرفات. 

قال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ردا على سؤال للتلفزيون المصري، عما اذا كان ينوي ترشيح نفسه "طبعا، اذا كلفت من القيادة الفلسطينية، انا اعتز بديموقراطيتنا ولا بد ان ارجع للجنة التنفيذية والمركزية ثم بعد ذلك اخوض الانتخابات". 

واضاف " لا بد من هذا". 

وهي المرة الاولى التي يعلن فيها عرفات شخصيا عن رغبته في خوض الانتخابات. 

من ناحيته، اكد امين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) انه لن يكون مرشحا في هذه الانتخابات عن عرفات، داعيا المنظمات الفلسطينية. 

وابلغ ابو مازن صحيفة "الحياة" انه لن يكون مرشحا بديلا عن عرفات. 

وكان ابو مازن اعتبر ان الرئيس الفلسطيني "حر" في التخلي او عدم التخلي عن جزء من صلاحياته كما تقترح واشنطن لتقليص دوره لمصلحة رئيس حكومة. 

وقال ابو مازن في مقابلة مع وكالة الانباء الاماراتية ان الرئيس عرفات "رئيس منتخب للسلطة الوطنية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وبالتالى فهو حر فى اعطاء بعض صلاحياته لهذه الجهة او تلك اذا وجد انه من المناسب عمل ذلك. هذا امر متروك له شخصيا". 

وطالبت اسرائيل والرئيس الاميركي جورج بوش علنا باقصاء الزعيم الفلسطيني. 

وبحسب بعض المسؤولين الاميركيين الذين نقلت احاديثهم اسبوعية نيوزويك، فان واشنطن تقترح خطة تقضي بقيام الفلسطينيين بوضع دستور يضمن نظاما برلمانيا مع رئيس وزراء على راس حكومة مما يترك لعرفات دورا رمزيا بشكل اساسي. 

وعلق ابو مازن على هذا الكلام بالقول "ان النظام الاساسي للسلطة الفلسطينية لا يتضمن وجود منصب رئيس حكومة"، مكررا ان عرفات سيحتفظ بمهامه الى حين اجراء انتخابات عامة مقبلة في الاراضي الفلسطيينة في مطلع العام 2003. 

وقال ابو مازن، وهو احد اقرب مساعدي الزعيم الفلسطيني، ان الشعب الفلسطيني "حر في ان يختار ما يريد خلال الانتخابات المقبلة والى ان يختار ما يريد سيبقى الرئيس عرفات فى مكانه. وهذا هو الامر الطبيعي"، واضاف "نحن لن نقبل ان يفرض علينا احد". 

وغالبا ما تعتبر الاوساط السياسية الفلسطينية والدولية ابو مازن خليفة لعرفات. 

من جهة اخرى، دعا ابو مازن المنظمات الفلسطينية الى وقف العمليات الانتحارية معتبرا ان "هذا الطريق لا يؤدي الى نتيجة ومن يعتقد انه يؤدي الى التحرير واسقاط حكومة شارون فهو مخطئ"—(البوابة)—(مصادر متعددة)