عرفات يطمح إلى دور روسي فعال في عملية السلام

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يتوجه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات غدا الخميس إلى موسكو في زيارة رسمية تستغرق يومين وتهدف إلى حصول على دعم روسي للموقف الفلسطيني في عملية السلام وسعي عرفات لإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة. 

وقال احمد عبد الرحمن أمين عام مجلس وزراء السلطة الفلسطينية في حديث لوكالة "فرانس برس" للأنباء "إننا نطالب بمشاركة روسيا في المفاوضات على قدم المساواة إلى جانب الراعي الأميركي". 

وأضاف "إن روسيا تعترف بالدولة الفلسطينية وسنطلب منها تجديد الاعتراف بالدولة حال إعلان تجسيد سيادتها في 13 أيلول/سبتمبر المقبل ومساندتها أيضا لدى الدول التي تربطها بها علاقات قوية للاعتراف بالدولة الفلسطينية". 

ومن المقرر أن يبدأ عرفات غدا الخميس زيارة إلى كل من إيران وروسيا ضمن سلسلة من الزيارات التي قام بها في أعقاب فشل قمة كامب ديفيد الإسرائيلية الفلسطينية. 

وكان الرئيس الأميركي بيل كلينتون الذي اشرف على مفاوضات كامب ديفيد في شهر تموز/يوليو الماضي أنحى باللائمة على عرفات لفشل هذه المحادثات التي اصطدمت بعقبات كبيرة حول قضايا القدس واللاجئين والحدود. 

واستنادا إلى عبد الرحمن فان عرفات سيجتمع فور وصوله موسكو مساء غد الخميس مع وزير الخارجية ايغور ايفانوف قبل لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد غد الجمعة. 

وقال إن عرفات "سيطلع بوتين على نتائج قمة كامب ديفيد وما وصلت إليه العملية السلمية ويبحث معه في دور روسيا في عملية السلام ومستقبل مدينة القدس وقضية اللاجئين الفلسطينيين والدولة الفلسطينية المستقلة". 

واضح عبد الرحمن "المطلوب من روسيا الاتحادية دور اكثر فعالية بصفتها احد راعيي عملية السلام في الشرق الأوسط وفي ظل المأزق الراهن الذي تشهده المفاوضات". 

واعتبر احمد قريع (أبو علاء) رئيس المجلس التشريعي في تصريحات للصحافيين أن روسيا "مستعدة لتفعيل دورها في عملية السلام". وقال " نحن نرحب بالدور الروسي الضروري لدفع عملية السلام إلى الأمام". 

ومنذ انفضاض قمة كامب ديفيد في الخامس والعشرين من شهر تموز/يوليو الماضي زار الرئيس الفلسطيني نحو عشر دول عربية إضافة إلى فرنسا وتركيا وجنوب إفريقيا ضمن سعيه لتجنيد الدعم للموقف الفلسطيني في عملية السلام. 

وأعرب عرفات اليوم الأربعاء في غزة لدى عودته من القاهرة عن رغبته في عقد قمة إسلامية وذلك قبل زيارته المقررة غدا إلى إيران – (أ.ف.ب)