عمان- ايـاد خليفة
كشف مسؤول كبير في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" النقاب عن ان الرئيس ياسر عرفات قد طلب من "كتائب شهداء الاقصى" و "طلائع العودة" التوقف عن تنفيذ العمليات داخل الخط الاخضر.
واكد حسين الشيخ امين سر مرجعية فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية للبوابة ان الكتائب والطلائع ستلتزمان بالقرار الصادر من ابو عمار، مشيرا الى ان ما يقوم بع شارون من جرائم تدفع التنظيمات الفلسطينية للرد بنفس الحجم.
وحسب المعلومات الواردة للبوابة فقد استدعى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عدد من المسؤولين في حركة فتح التي يقودها واكد لهم "أن حركة فتح هي حركة تحرر وطني، وعليها أن تحافظ على طهارة السلاح، والامتناع عن المس بالمدنيين".
الا ان الشيخ تحدث في سياق الحديث مع البوابة عن الاستفزازات والجرائم التي يقوم بها شارون ضد الشعب الفلسطيني وكان اخرها ما يقوم به في مخيمات نابلس وجنين مشيرا الى استشهاد عائلة كاملة مكونه من ام واطفالها الثلاثة يوم الاثنين.
وتقول المصادر ان الرئيس عرفات تحدث عن ضرورة عدم انجرار كتائب المقاومة وراء استفزازات إسرائيل، وعدم المس بمواطنين، حتى وإن إسرائيل تضرب وتقتل مواطنين فلسطينيين أبرياء.
واوضح حسين الشيخ ان استراتيجية حركة فتح تتمحور حول مقاومة الاحتلال من جيش اسرائيلي وقطعان المستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ولا يوجد ضمن هذه الاستراتيجية مقاومة العدو داخل الخط الاخضر "الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948"، واضاف ان القمع والجرائم الاسرائيلية التي تجاوزت الخطوط الحمراء، وقال ان الرئيس شدد على ضرورة عدم اثارة الرأي العام العالمي ضد عمليات الكفاح التي نخوضها ضد الاحتلال، ويقول الشيخ ان عمليات المقاومة الفلسطينية كانت دائما مرهونة بطبيعة العدوان الاسرائيلي وتجاوز قيادة العدو للخطوط الحمراء، لذلك من الطبيعي ان يكون الرد مماثلا.
واكد الشيخ ان الفصائل المسلحة والمقربة من حركة فتح كانت دائما وستظل ملتزمة بقرارات القيادة الفلسطينية، واضاف " الا ان هناك جملة من المسائل الميدانية تحكم مسار العمل الفدائي مشددا على ان كتائب شهداء الاقصى التي نفذت في عمليات نوعية منذ تشكيلها مع بدية انطلاقة انتفاضة الاقصى لا تتلقى توجيهات من القيادة المركزية لحركة فتح—(البوابة)