عرفات وباراك الى واشنطن خلال أيام وشاحاك يؤكد طرح ''تقسيم القدس'' للنقاش

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مسؤول إسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك سيلتقي بالرئيس الأميركي بيل كلينتون نهاية الأسبوع الحالي في حال انخفاض حدة العنف في الأراضي الفلسطينية. 

ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى المسؤول الذي طلب عد ذكر اسمه قوله اليوم السبت أن باراك سيتوجه إلى الولايات المتحدة الأسبوع الحالي للمشاركة في مؤتمر دوري لمجموعة يهودية أميركية في شيكاغو، بينما أكد مصدر في مكتب باراك أنه لم يتم تلقي دعوة رسمية من الإدارة الأميركية بهذا الخصوص. 

وأضافت الوكالة أن مروان كنفاني المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني أعلن اليوم أن كلينتون وجه دعوة رسمية لعرفات لزيارة واشنطن والالتقاء معه يوم الخميس المقبل، لكن الموعد لم يؤكد بعد نظرا "لارتباطات رسمية مسبقة" لعرفات، حسبما أفادت الوكالة. 

وكانت "البوابة" قد علمت من مصادر فلسطينية مطلعة أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيزور العاصمة الأميركية الأسبوع الحالي للقاء الرئيس بيل كلينتون. ورجحت المصادر أن تكون زيارة عرفات الأربعاء المقبل. 

من جهة أخرى، هدد مسؤول إسرائيلي الفلسطينيين اليوم مجددا برد شامل في حال إقدامهم على إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد. 

ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى داني ياتوم مستشار باراك الأمني قوله للإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم أنه إذا ما اتخذت خطوات أحادية ‏الجانب بما فيها إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة فإن اسرائيل "سترد على ذلك بخطوات أمنية وسياسية واقتصادية مناسبة". 

وردا على سؤال حول سياسة ضبط النفس التي يزعم أن إسرائيل تتبعها إزاء المواجهات مع الفلسطينيين أجاب ياتوم "إذا لم نرغب في القضاء تماما على فرص التعايش السلمي مع الفلسطينيين يوما ما، فيجب أن نعرف كيف نوجه عظمتنا بصورة ذكية". 

من جهته، قال آمنون شاحاك وزير السياحة الإسرائيلي أن الأحداث الأخيرة في الأراضي الفلسطينية " تلزم اسرائيل بإعادة النظر في الترتيبات الأمنية التي تم التوصل إليها على أساس اتفاقات أوسلو". 

وقال شاحاك في مقابلة إذاعية اليوم أنه في حال التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين سيتم تعديل انتشار المستوطنات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية "إذا لم يكن هناك إسرائيليون يفضلون البقاء تحت السيادة الفلسطينية". 

وأشار شاحاك إلى أن موضوع تقسيم القدس طرح للنقاش بين الفلسطينيين والإسرائيليين في السابق. 

وأضاف أن من يقول أن هذا الاحتمال لم يطرح قط على بساط البحث في الماضي "يكذب على نفسه". 

وعلى صعيد آخر أعلن افى بن باسات المدير العام لوزارة المالية الإسرائيلية أن خطة الفصل بين الإقتصادين الفلسطيني والإسرائيلي التي تعكف اسرائيل على بلورتها "لا تشكل عقابا للطرف الفلسطيني ولن تشمل المجالات التي لا تنطوي على مساس بأمن الدولة". 

وكان المسؤولون الفلسطينيون قد اعتبروا خطة الفصل هذه والتي تحدث عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك أكثر من مرة "حربا معلنة وعملية خنق مقصودة للفلسطينيين" مطالبين بالفصل السياسي أيضا إذا كان لا بد من ذلك. 

وأبلغ بن باسات الإذاعة الإسرائيلية اليوم أن العلاقات الاقتصادية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي " لن تقطع كليا" حتى في حال تطبيق هذه الخطة مشيرا إلى أنه من الصعب الفصل بين الجانبين في مجال البنية التحتية خاصة فيما يتعلق بالمياه والكهرباء كما سيظل المجال مفتوحا أمام الطرفين لمواصلة التبادل التجاري بينهما. 

وقال بن باسات ان خطة الفصل الإسرائيلية تأخذ بعين الاعتبار إفساح المجال للجانب الفلسطيني للانفتاح اقتصاديا على العالم العربي. 

يذكر أن اسرائيل تستولي على معظم مصادر المياه في المناطق الفلسطينية ولا تعطي الفلسطينيين إلا النزر اليسير منها فيما يأخذ الفلسطينيون حاجتهم من الطاقة الكهربائية من شركة الكهرباء الإسرائيلية التي تقطعها عنهم وقتما تشاء. 

 

ألمانيا تستقبل 50 جريحا فلسطينيا 

أعلن رياض الزعنون وزير الصحة الفلسطيني أن ألمانيا ستستضيف في مستشفياتها 50 جريحا من الفلسطينيين الذين أصيبوا في المواجهات الأخيرة. 

ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى الزعنون قوله للإذاعة الفلسطينية اليوم أن فريقا طبيا ألمانيا وصل إلى مناطق السلطة الفلسطينية أمس للعمل مع الطواقم الطبية ‏الفلسطينية لاختيار الجرحى تمهيدا لنقلهم إلى ألمانيا لتلقي العلاج هناك موضحا ان ‏غالبية الجرحى الذين سينقلون إلى ألمانيا سيكونون من الأطفال ومن ذوي الحالات ‏الحرجة. 

وأكد الزعنون وجود 14 إصابة ‏ ‏خطيرة بالرصاص الحي خلال المواجهات التي وقعت أمس مع قوات الاحتلال في مختلف المحافظات الفلسطينية، داحضا بذلك تصريحات إسرائيلية مفادها أن القوات الإسرائيلية لم تستخدم ‏ ‏الرصاص الحي والمتفجر. 

واستنادا إلى إحصائية أعدتها "البوابة" يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا منذ اندلاع المواجهات في الأراضي الفلسطينية إلى 178 شهيدا وأكثر من 5000 جريح، إضافة إلى 12 قتيلا إسرائيليا—(البوابة)—(مصادر متعددة)