حمل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات منظمات "خارج الاراضي الفلسطينية" مسؤولية العمليات "الارهابية" ضد اسرائيل.
وقال عرفات في مؤتمر عبر الهاتف نظمه منتدى كرانس-مونتانا في سويسرا ان "هذه العمليات الارهابية يقودها قادة منظمات يعيشون خارج الاراضي الفلسطينية. وتمويل هذه المنظمات يأتى من خارج فلسطين".
واضاف قائلا من مقره العام في مدينة رام الله شمال الضفة الغربية ان "محاولاتنا لوضع حد لهذه الاعمال الارهابية ليس سببها رغبتنا في انقاذ المدنيين الاسرائيليين فحسب وانما لان هذه الاعمال تتعارض ايضا بوضوح مع مصالح الشعب الفلسطيني".
وكرر عرفات التاكيد على انه "مستعد للقاء جورج بوش في اي وقت"، ووجه نداء الى الولايات المتحدة والامم المتحدة لعقد مؤتمر دولي للسلام.
وقال عرفات ردا على سؤال حول خيار اللاعنف "نعم انا متلزم به" مضيفا "اريد لقاء الرئيس بوش وانا مستعد لمقابلته في اي وقت واي مكان".
ودعا عرفات الرئيس بوش الى السير على نهج والده الذي اطلق عملية السلام في التسعينات عبر مؤتمر السلام في مدريد.
وقال عرفات "اطلب منه بالحاح متابعة القضية التي بداها والده عبر عقد مؤتمر دولي للسلام".
واعتبر الخطاب الذي القاه بوش الاسبوع الماضي "مساهمة مهمة من اجل السلام".
وقال عرفات ان مقترحات الرئيس الاميركي يجب ان تدمج مع خطة السلام العربية التي طرحت اخيرا.
واكد ان السلطة الفلسطينية فقدت كل اتصال مع المسؤولين الاسرائيليين مضيفا ان عمليات التوغل الاسرائيلية المتكررة تهدد تطبيق الاصلاحات داخل السلطة الفلسطينية.
وقد شارك عرفات خلال ساعة في جلسة من الاسئلة والاجوبة مع المشاركين في اعمال المنتدى الذي يعقد سنويا ويضم رجال اعمال وسياسيين دوليين.
وتحدث عرفات بالعربية وترجم وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث تصريحاته الى الانكليزية.
وقال شعث ان هذا المؤتمر اجري عبر الهاتف عوضا عن الفيديو كما كان مقررا اصلا بسبب رفض الاسرائيليين وضع كاميرا في المقر العام لعرفات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)