عرفات لن يخرج الا شهيدا.. قوة اسرائيلية تهدد باقتحام كنيستي المهد ومريم العذراء.. ومصر تلوح بطرد السفير الاسرائيلي

تاريخ النشر: 02 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جدد الرئيس عرفات انه لن يخرج من رام الله الا شهيدا، وقد هددت قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام كنيسة المهد مهد السيد المسيح عليه السلام، وبينما يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا لهم في القاهرة اليوم او غدا الخميس فقد لوحت القاهرة بطرد السفير الاسرائيلي من القاهرة خلال ثلاثة ايام ان واصل شارون جرائمه. 

وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي التي بدأت بمحاصرة الكنيسة ، هددت عبر مكبرات الصوت باقتحام الكنيسة. 

وقال الشهود "أن ناقلات جنود ومشاة وصلوا الى ساحة المهد ويحاصرون الكنسية وطلبوا من الموجودين تسليم أنفسهم.  

وأشار الشهود أن قوات الاحتلال الإسرائيلية تحاصر أيضا كنيسة السيدة مريم العذراء لطائفة السريان. 

في هذه الاثناء اكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من جديد في اتصال اجرته به قناة الجزيرة الفضائية انه لن يخرج من مقر قيادته في رام الله الذي يحاصره الجيش الاسرائيلي الا "شهيدا". 

وردا على سؤال عما اذا كان ينوي الاستسلام للجيش الاسرائيلي، اكتفى الرئيس الفلسطيني بالرد "شهيدا، شهيدا، شهيدا". 

وكان عرفات يرد بطريقة غير مباشرة على اقتراح رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بأن "يغادر وحده بلا عودة" مقره في رام الله. 

وفي 29 ذار/مارس قال عرفات ان الاسرائيليين "يريدون ان يجعلوا مني اسيرا او يريدون قتلي لكني سأكون شهيدا، شهيدا، شهيدا". 

من جهة اخرى، انتقد الرئيس الفلسطيني موقف الولايات المتحدة من النزاع في الشرق الاوسط. وقال "هل من المعقول ان يقول شارون انا اخذت موافقة من اميركا ولا احد في اميركا يكذبه؟". 

وكان عرفات اتهم واشنطن يوم الجمعة بالموافقة على الهجوم الاسرائيلي على مقر قيادته في رام الله. وقال "على العالم اجمع ان يعرف ان اسرائيل لا تتحرك ولا تستطيع ان تتحرك من دون موافقة اميركية". 

وردا على سؤال عن وضعه على اثر معلومات عن نقص المواد الغذائية والماء في مقر قيادته، قال عرفات "عشت في كهوف. انت تكلم اخاك ياسر عرفات". واضاف "الله وحده يعرف ما اذا كان الاسرائيليون سيقطعون الخط بعد هذه المقابلة". 

الى ذلك اعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث ان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اليوم الاربعاء او غدا الخميس اجتماعا طارئا في القاهرة لمناقشة اجراءات "التصدي للعدوان الاسرائيلي على رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات". 

وقال شعث للصحافيين في ختام لقاء مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان "بعض الوزراء سيصلون غدا واذا لم يحضروا غدا فان الاجتماع سيعقد صباح بعد غد". 

واعلن موسى في تصريح صحافي ان الفلسطينيين طلبوا عقد هذا الاجتماع لكنه لم يؤكد موعد عقده. 

وكان شعث ذكر ان اجتماعا استثنائيا لوزارء الخارجية العرب سيعقد الاربعاء. واضاف ان الوزراء سيبحثون في الاجتماع "اجراءات التصدي للعدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني والرئيس ياسر عرفات". 

واكد انه اجرى اتصالات مع "غالبية وزراء الخارجية" العرب مؤكدا وجود "اجماع على المشاركة في الاجتماع". وقال عمرو موسى ان الجامعة العربية رفعت الطلب الفلسطيني الى الدول الاعضاء وان الاجتماع "سيعقد في اقرب وقت طبقا لردود" هؤلاء الاعضاء. 

الى ذلك افادت قناة ابو ظبي الفضائية ان القاهرة امهلت شارون ثلاثة ايام لوقف العدوان عن الشعب الفلسطيني. 

وذكرت ان تقريرا وضع على مكتب الرئيس المصري حسني مبارك يخص هذه القضية ويقترح ايضا بطرد السفير الاسرائيلي من القاهرة في حال واصلت اسرائيل عدوانها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)