عرفات: شعبنا الفلسطيني سيموت دفاعاً عن المقدسات الاسلامية والمسيحية

تاريخ النشر: 12 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، أن العدوان الاسرائيلي على كنيسة المهد جريمة لايمكن لها أن تغتفر، وقال "لايمكن الا أن نموت دفاعاً عن هذه الأماكن المقدسة شاء من شاء وأبى من أبى". 

وكان الرئيس المحاصر في مقره في مدينة رام الله يتحدث عبر الهاتف الى المهرجان الشعبي الحاشد في القاهرة، واكد "اننا هنا لاندافع عن أنفسنا فقط، وانما ندافع عن الأمة العربية كلها، وعن مقدساتنا المسيحية والاسلامية في أرض الرباط في فلسطين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد سيدنا المسيح عليه السلام". 

وأوضح أن العدوان النازي الصهيوني الاسرائيلي يتجاوز حدوده ضد جماهيرنا وأطفالنا ونسائنا ورجالنا، الى مساجدنا وكنائسنا، وضد مقدساتنا المسيحية والاسلامية. 

وشدد الرئيس الفلسطيني في كلمته على أن "شعبنا الفلسطيني سيموت دفاعاً عن هذه المقدسات الاسلامية والمسيحية في أرض فلسطين". 

ووجه التحية الى "الرئيس المصري حسني مبارك، والى قداسة البابا شنودة، والى فضيلة الشيخ الطنطاوي، والى جميع أبناء الشعب المصري الشقيق". 

واختتم كلمته بالقول، ان شاء الله سنصلي معاً في القدس الشريف أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، وفي كنيسة القيامة والمسجد الأقصى قريباً. " يرونها بعيدة ونراها قريبة" ، " وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ماعلوا تتبيرا" ، " المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة".—(البوابة)