اكد الرئيس الفلسطيني ان الانتخابات التشريعية والرئاسية ستكون في الشتاء المقبل، في هذه الاثناء شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات شملت عشرات الفلسطينيين في الوقت الذي جرح عدد اخر خلال عمليات توغل وتجريف اراضي في مناطق متعددة من اراضي الحكم الذاتي.
واضاف الرئيس الفلسطيني ان انتخابات المحليات والبلديات ستجرى أواخر العام الجاري، ملمحا الى ان الانسحاب الاسرائيلي ليس شرطا لذلك الا انه يفضل ان تكون الانتخابات بحرية في فلسطين.
في هذه الاثناء وعلى الصعيد الميداني فقد اقدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي على سلسلة من الاعتقالات طالت العشرات من الفلسطينيين في كامل ارجاء الضفة الغربية.
زقامت هذه القوات بالتوغل في القسم الذي يخخضع للحكم الذاتي الفلسطيني من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، حيث تم اعتقال 13 فلسطينيا ثلاثة منهم من افراد المقاومة الفلسطينية.
وقال مصدر في جيش الاحتلال لوسائل اعلامية ان القوات الاسرائيلية توغلت ايضا في مدينة جنين شمال الضفة الغربية حيث اعتقلت ثلاثة فلسطينيين.
وخلال هذه العملية، اصيب فلسطيني في الستين من عمره بجروح في ساقه برصاص اطلقه جندي اسرائيلي.
وقد أطلقت النار قوات الاحتلال على المواطن عبد الكريم نجيب جرادات (60عاماً) أثناء توجهه إلى المسجد للصلاة، مما أدى إلى إصابته بعيار ناري في الساق استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقد اعلنت مصادر امنية فلسطينية اليوم الخميس ان الجيش الاسرائيلي قام بهدم ثلاثة منازل وجرح خمسة فلسطينيين خلال عملية توغل قامت بها وحدات من الجيش الاسرائيلي ليل الاربعاء الخميس في رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت المصادر ان الجيش الاسرائيلي الذي توغل اكثر من مئتي متر في مخيم رفح جنوب قطاع غزة قام بهدم ثلاثة منازل واحراق محل تجاري. واضافت ان "عشرة محلات تجارية على الاقل اصيبت باضرار نتيجة القصف الاسرائيلي العنيف على المنطقة".
واوضح مسؤول طبي فلسطيني ان خمسة فلسطينيين جرحوا خلال عملية التوغل بينهم فلسطينية في الثامنة عشرة من العمر "اصيبت في الرأس وحالتها خطرة".
واعلن مسؤول امني ان ثماني دبابات وثلاثة جرافات عسكرية اسرائيلية توغلت حوالى مئتي متر في الاراضي الفلسطينية المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة.
واشار المصدر الامني الى ان الدبابات الاسرائيلي انسحبت فجر اليوم من المنطقة "بعد اكثر من خمس ساعات من اعمال التخريب والتجريف في منطقة الشريط الحدودي مع مصر برفح جنوب قطاع غزة حيث اصيب عدد من المنازل باضرار جسيمة".
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري شمالي جنين مساء أمس الشقيقين داوود محمود زكارنة (24عاماً) وعمار محمود زكارنة (22عاماً) وهما من قرية دير غزالة، إضافة إلى سائق السيارة التي كانت تقلهما.
وكان الشقيقان زكارنة متوجهين من قريتهما دير غزالة إلى "مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي" في مدينة جنين للتعرف على جثمان شقيقهما الشهيد خالد زكارنة الذي استشهد بالقرب من قرية سيلة الحارثية.
واقتيد المواطنون الثلاثة في سيارة عسكرية إسرائيلية إلى جهة مجهولة وحرم شقيقا الشهيد من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه—(البوابة)—(مصادر متعددة)