اعتبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الأحد ان الأسابيع القادمة ستكون "أهم وأخطر أسابيع" حيث ستعلن الدولة الفلسطينية في نهايتها.
وقال عرفات الذي كان يتحدث أمام حوالي أربعة آلاف من أعضاء حركة فتح التي يتزعمها تجمعوا في ساحة مدرسة "كمال جنبلاط" في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية "أمامنا أسابيع حاسمة والأسابيع القليلة القادمة أهم وأخطر أسابيع لأنه في نهايتها ستعلن الدولة الفلسطينية".
وأضاف "ونحن متيقظون لذلك بكل حواسنا وإمكانياتنا ومشاعرنا ومشاعر الوحدة الوطنية التي يمثلها شهداؤنا الأبطال وأسرانا الأبطال وجنرالات الحجارة".
وحدد الفلسطينيون وإسرائيل موعد 13 من شهر ايلول المقبل موعدا نهائيا للتوصل إلى إتفاق نهائي حول مستقبل الأراضي الفلسطينية.
وعلى الصعيد نفسه، أكد صائب عريقات مسؤول الوفد التفاوضي الفلسطيني للمرحلة الإنتقالية اليوم ان المبعوث الأميركي لعملية السلام دنيس روس لم يحمل أية مقترحات على الأطلاق في جولته الحاليه والتي بدأها الخميس.
وقال عريقات في تصريحات للإذاعة الفلسطينية "ان روس لم يحمل أية مقترحات على الإطلاق في جولته الحاليه سواء في ما يتعلق بالمفاوضات الإنتقالية أو النهائية".
وأضاف "ابلغنا روس انه سيستمع إلى وجهات نظر الجانبين لطرح التوصيات على الإدارة الأميركية وذلك بعد ان يلتقي مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الأحد".
وشدد عريقات على انه ينبغي على الإدارة الأميركية "ايجاد آليات لتنفيذ المرحلة الثالثة من الإنسحاب بما لا يتجاوز السابع من الشهر المقبل".
وكان الفلسطينيون أعلنوا سابقا قبولهم بمقترح أميركي بتأجيل تنفيذ إسرائيل للإنسحاب الثالث والذي كان من المفترض تنفيذه في الثالث والعشرين من حزيران الجاري لمدة أسيوعين.
وأوضح عريقات انه سلم روس خلال الإجتماع الثلاثي الذي عقد ليل أمس السبت وضم إليهما المفاوض الإسرائيلي عوديد عيران قائمة بأسماء المعتقلين الفلسطينين الواجب الإفراج عنهم وفقا لمذكرة شرم الشيخ إلى جانب بحث الإستحقاقات الإنتقالية الأخرى العالقة".
وحول ما طالب به الجانب الإسرائيلي خلال الإجتماع بجمع الأسلحة غير المرخصة من الفلسطينيين رد عريقات "ان الجانب الفلسطيني مستعد لتنفيذ الإتفاقات شريطة ان تنفذ إسرائيل كامل الإستحقاقات".
وعن تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامى بشأن تشكيل لجنة دولية لتعويض اللاجئين أكد عريقات "ان هذه الإدعاءات ليست مرفوضة فلسطينيا فحسب بل مخالفة لقرارت الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 194 الذي ينص على حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين ".—(أ.ف.ب)