عرفات: ابحث عن قادة من فتح لتولي منصبي

تاريخ النشر: 20 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" الاميركية الاثنين انه يبحث عن قادة سياسيين داخل صفوف حركة فتح لتولي منصبه. 

واكد عرفات انه يضغط على سياسيين من الحركة التي يتزعمها من اجل اقناعهم تولي منصبه. 

وقال "انني اضغط عليهم، وانا فخور ان حركتنا، فتح، لديها هذا الكم الكبير من الاشخاص والاعضاء، ونحن فخورون بهم". 

وكان عرفات فاز بمنصبه خلال الانتخابات الفلسطينية الاولى والوحيدة التي جرت في عام 1996. 

وكان مقررا ان تجري الانتخابات التالية في ايار/مايو 1999، وفقا لاتفاق اوسلو الذي ابرمته السلطة مع اسرائيل، ولكن توقف محادثات السلام تسبب في ارجائها. 

وتم تحديد اليوم الاثنين 20 كانون الثاني/يناير الجاري موعدا جديدا لاجراء هذه الانتخابات بعد ضغوط دولية، ولكنها هي الاخرى تم ارجاؤها الى اجل غير مسمى لتعذر تنظيمها بسبب الاحتلال الذي فرضته اسرائيل مجددا في الضفة الغربية. 

واكد عرفات لشبكة "سي ان ان" ترحيبه بوجود منافسين من المعارضة، في اشارة الى انه لم يكن المرشح الوحيد للرئاسة في الانتخابات السابقة. 

وقال "كان هناك مرشح اخر، انها سيدة معروفة، وقد حصلت على اكثر من عشرة في المائة من الاصوات وانا حصلت على 87 في المائة". 

وكان عرفات يشير بذلك الى سميحة خليل التي كانت ترئس مؤسسة خيرية. 

وردا على سؤال حول ما اذا كان يخطط للبقاء في منصبه لفترة اطول، قال الرئيس الفلسطيني ان ذلك "يعود الى الله، ورغبات المقترعين". 

وانحى عرفات بالمسؤولية على اسرائيل في عدم تنظيم الانتخابات التي كانت مقررة الاثنين، مطالبا القوات الإسرائيلية بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية. 

وقال ان "الفلسطينيين كانوا على استعداد لإجراء الانتخابات، وأبلغنا اللجنة الرباعية (روسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي) والدول العربية، وطلبنا من عدة أطراف إرسال مراقبين". 

وأعرب عرفات عن رغبته في إجراء إنتخابات فلسطينية بأسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن الاستعدادات تتطلب شهرا، مع ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية.  

وأنكر عرفات أن تكون العمليات الفدائية الفلسطينية في إسرائيل مبررا لتعطيل إسرائيل للانتخابات الفلسطينية، وتساءل "هل تؤجل التفجيرات الانتخابات في الولايات المتحدة؟ أنتم تعلمون أننا نعارض تلك التفجيرات، واتخذنا العديد من الخطوات لوقف تلك العمليات، ومؤخرا ألقينا القبض على العديد من مخططيها." 

وحول اتهامات الفساد الموجهة للسلطة الفلسطينية، قال عرفات " إنهم يقولون إنني استوليت على ملايين من الدولارات وأودعتها في العديد من البنوك، ولكنني لا أتقاضى حتى مرتبي الشهري من منظمة التحرير الفلسطينية أو السلطة الفلسطينية."—(البوابة)