عرب من اتباع بن لادن وراء محاولة اغتيال شاه مسعود

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رجح سفير الحكومة الافغانية المخلوعة في طهران محمد ‏ ‏خير خواه ان يكون "اتباع اسامة بن لادن وراء تدبير عملية الاغتيال ‏ ‏الفاشلة التي تعرض لها احمد شاه مسعود امس".‏ ‏ 

وقال الدبلوماسي الافغاني في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية " ان اثنين من اتباع ‏ ‏اسامة بن لادن الذين يقاتلون الى جانب حكومة طالبان عرفا نفسيهما لشاه مسعود على ‏ ‏انهما صحفيان وحاولا اغتياله بتفجير قنبلة الا انهما قتلا في الحال " . ‏ ‏ واوضح ان " الصحفيين كانا يحملان آلة تصوير تلفزيوني مفخخة بقنبلة الا ان ‏ ‏انفجارها ادى الى مقتلهما في الحال والى جرح احمد شاه مسعود " . ‏ ‏ وذكر " ان الوضع الصحي العام لشاه مسعود مطمئن وانه اصيب فقط بجروح طفيفة من ‏ ‏محاولة الاغتيال وانه يرقد في احد المستشفيات خارج مدينة دوشنبة عاصمة طاجيكستان ‏ ‏" وذلك بالرغم من ورود انباء عن وفاته من جراء الحادث. ‏ ‏ وقال خير خواه " ان وزير دفاع الجبهة الاسلامية المتحدة اصيب في الحادث بجروح ‏ ‏ايضا"رافضا الكشف عن المزيد من التفاصيل حول هوية الصحفيين او جنسيتهما موكلا ‏ ‏الامر الى "اوامر قد تصدر من الحكومة لاحقا للكشف عن تفاصيل العملية " 

واعلن المستشار الاول في السفارة الافغانية في طهران لوكالة فرانس برس ان القائد احمد شاه مسعود بصحة جيدة" وسوف يتحدث الى الصحافيين "بعد ظهر اليوم" الاثنين. 

وقال عبد الله خرساني في دوشانبي ان "القائد مسعود وضع تحت المراقبة الطبية المركزة وهو في صحة جيدة ولم يعد يواجه اي خطر" مضيفا انه "يعاني مع جرح طفيف في ساقه وسوف يتحدث الى الصحافيين بعد الظهر". 

يشار الى ان ايران لا تعترف بنظام حركة طالبان الحاكمة في كابول. 

وبالاضافة الى ذلك، اعلن احد اقارب القائد مسعود وهو دبلوماسي في السفارة الافغانية التابعة للحكومة الافغانية في المنفى، في موسكو اليوم الاثنين لوكالة فرانس برس في دوشانبي ان حياة مسعود ليست في خطر. 

وقال محمد صالح رغستاني ان "حالة مسعود طبيعية وهو مصاب بجرح ولكن حياته ليست في خطر". 

واضاف "لاسباب امنية لا يمكنني ان افصح عن المكان الذي يوجد فيه حاليا". 

اما الرجل الثاني في السفارة الافغانية في دوشانبي محيي الدين مهدي فاوضح لوكالة فرانس برس من ناحيته ان مسعود ما زال في شمال افغانستان حيث يسيطر على جزء من الاراضي الافغانية. وقال "ليس صحيحا انه قتل. هذا تضليل ولا ينطبق على الواقع" موضحا ان احد زملائه الدبلوماسيين اجرى اتصالا بالمقر العام للقائد مسعود حوالى الساعة العاشرة بالتوقيت العالمي. 

وبالنسبة للشخصين اللذين زعما انهما صحافيان ومتهمان بانهما وراء الاعتداء، قال مهدي "لا نعلم من هما هذان العربيان". 

واخيرا رفض مصدر مقرب من وزارة الخارجية الطاجيكية اليوم الاثنين نفي او تأكيد المعلومات التي تحدثت عن وجود مسعود في طاجيكستان. وسرت شائعات في دوشانبي ان مسعود قد يكون يتلقى العلاج في هذه المدينة التي يمكن الوصول اليها بواسطة المروحيات خلال بضع ساعات. 

وكان الزعيم الافغاني (49 عاما) قد اصيب بجروح في اعتداء نسب الى رجلين قدما نفسيهما كصحافيين عربيين وقد اتهمتهما المعارضة الافغانية بان لهما علاقات مع اسامة بن لادن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)