عربي ينسف نفسه في مشفى قندهار.. صديق لبن لادن يرجح مقتله.. ودفعة ثالثة من الاسرى العرب تصل كوبا

تاريخ النشر: 18 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فجر عربي محاصر في مشفى بمدينة قندهار نفسه عندما فشل في الهرب من الطوق الذي تفرضه قوات افغانية واميركية علية في هذه الاثناء اصيب ثلاثة جنود اميركيين واسترالي بانفجار جسم غريب، هذا ورفع مجلس الامن العقوبات عن افغانستان في الغضون رجح احد اصدقاء بن لادن ان يكون هذا الاخير قد لقي حتفه في الغارات الاميركية 

ترجيح موت بن لادن 

وقال المصور الصحافي المصري عصام دراز الذي امضى بعض الوقت مع بن لادن في افغانستان في الفترة بين 1986 و1990 "اعتقد بنسبة 99 في المئة انه قتل في كهوف افغانستان خلال القصف المكثف".  

وتتردد الكثير من النظريات في شأن مصير زعيم "القاعدة"، فقال ناطق باسم التحالف الدولي المناهض للارهاب الاربعاء ان القوات الحليفة لا تزال تقتفي أثره "على الارض وفي البحر". الا ان دراز قال ان شريط الفيديو الذي عرض اواخر الشهر الماضي لبن لادن وهو يوجه كلمة مرتجلة من المحتمل ان يكون آخر كلمة يسمعها منه العالم. واضاف: "كان يبدو كأنه رجل مريض يشعر بأنه سيموت وانه ينبغي ان يبعث بهذه الرسالة قبل وفاته كان مقاتلا عظيما لذلك التف حوله العرب لم يتمتع بشخصية جذابة الا انه كانت لديه لمسة انسانية مع الجميع. لم يكن قياديا بل كان يتعامل مع الاخرين كأخيهم".  

وبدأت مشاعر العداء للولايات المتحدة تظهر لدى بن لادن بعد انسحاب القوات السوفياتية من افغانستان عام .1989 لكن دراز قال انه على عكس الاعتقاد السائد لم تنبع كراهيته للولايات المتحدة من وجود القوات الاميركية في موطنه بل ان نقطة التحول الحقيقية كانت عام 1992 عندما وصل الى السودان بعد طرده من السعودية. "لقد احدث السودان تغيرا كبيرا فيه. كان المحيطون به في السودان في غاية القسوة ودفعوه الى دور زعيم ثورة اسلامية جديدة".  

عربي يفجر نفسه في قندهار 

ذكرت مصادر مطلعة أن أحد جرحى تنظيم القاعدة في مستشفى بقندهار فجر نفسه بعبوة ناسفة، وهو الثاني الذي يفعلها من سبعة اشخاص قطعت عنهم الكهرباء والمياة والطعام  

وأصيب جندي أسترالي بجروح في انفجار لغم أثناء وجوده ضمن دورية قرب مدينة قندهار جنوبي أفغانستان، أثناء قيام دورية بالبحث عن أعضاء من حركة طالبان وتنظيم القاعدة، وقد نقل الجندي المصاب جوا إلى مستشفى عسكري أميركي في ألمانيا.  

من جهة أخرى أصيب ثلاثة من مشاة البحرية الأميركية بجروح جنوبي أفغانستان أمس عندما انفجر جسم غريب أثناء قيامهم بإحراق نفايات قرب معسكرهم في قندهار. وقال بيان للقيادة المركزية الأميركية إن جروح الجنود الثلاثة لا تعرض حياتهم للخطر، وقد تلقوا علاجا في منشأة طبية بالقاعدة، وسينقلون في وقت لاحق إلى مستشفى عسكري متخصص.  

مجلس الامن يعدل العقوبات على افغانستان 

وافق مجلس الامن بالاجماع أمس على تعديل العقوبات المفروضة على افغانستان لتستهدف تنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان" والمجموعات الاخرى المرتبطة بهما اينما وجدت في العالم، فيما استدعت واشنطن اكثر من 70 الفا من جنود الاحتياط وافراد الحرس الوطني في تعبئة وافق عليها الرئيس جورج بوش في ايلول/ سبتمبر الماضي لمكافحة الارهاب.  

وينص القرار على حظر للاسلحة وتجميد الارصدة المالية وتقييد تحركات زعماء "طالبان والقاعدة اينما وجدوا". وسيعيد المجلس النظر في العقوبات في غضون سنة، على ان يقرر اذذاك "ابقاءها او تشديدها". ويعطي القرار ايضا الضوء الاخضر لتنفيذ قرارين سابقين اصدرهما المجلس ولجنة العقوبات لالغاء تجميد اموال المصرف المركزي الافغاني ورفع العقوبات عن شركة الطيران الافغانية "اريانا". وقد اعتمدت تلك العقوبات في الاصل في تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 لارغام "طالبان" على تسليم زعيم "القاعدة" أسامة بن لادن الذي كانت الادارة الاميركية تشتبه في ضلوعه في تفجير سفارتيها في تنزانيا وكينيا  

30 اسيرا عربيا الى كوبا 

ووصلت مجموعة ثالثة من 30 اسيرا الى قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا فارتفع عدد الاسرى الى 80 رجلاً. وصرح الناطق باسم "البنتاغون" ريكوه بلاير ان "الطائرة حطت بدون صعوبات وعلى متنها 30 اسيرا نقلوا من قندهار" حيث يعتقل الاميركيون 403 سجناء. ونقلت شبكة "سي ان ان" الاميركية للتلفزيون عن المسؤول في القاعدة الجنرال مايكل ليونارد ان بعض هؤلاء المقاتلين توعد بانه سيقتل اميركيين قبل مغادرته غوانتانامو ذات يوم. واعتبر الناطق باسم القيادة العسكرية للمنطقة الجنوبية ستيف لوكاس ان "هذه التهديدات ليست مفاجئة من اعضاء في منظمات هدفها قتل اميركيين حيث يستطيعون"، موضحا ان الاميركيين وحلفاء لهم يصنفون الاسرى وان بعضهم يسلمون الى البلدان التي يتحدرون منها. وكان رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز أعلن الاربعاء ان الولايات المتحدة "ستسلم الحكومة الباكستانية 90 اسيرا باكستانيا".  

واوردت صحيفة "النيويورك تايمس" ان الكثير من زعماء قبائل الباشتون في شرق افغانستان يحجمون عن التعاون في مطاردة افراد " طالبان"و"القاعدة" مما قلل عدد المتعاونين مع القوات الاميركية في واحدة من اخطر المناطق الافغانية والتي كانت احد المعاقل القوية للميليشيا الاسلامية وربما لا تزال تمثل خطرا على الاميركيين بسبب احتمال وجود مقاتلين مختبئين فيها—(البوابة)—(مصادر متعددة)