سيمثل فلسطين في دورة الالعاب الاولمبية في سيدني العداء رامي ذيب عبد الهادي (23 عاما) في مسابقة 20 كلم مشيا، والسباحة سمر نصار (22 عاما) في سباق 100 م حرة وكلاهما يعيش في الشتات.
فعبد الهادي يقطن في مصر، اما نصار فولدت في لبنان وتعيش في الاردن. ولم يحقق كل من ذيب ونصار الرقم المؤهل الى الالعاب، بيد انه يحق لكل دولة مشاركة ارسال رياضيين اثنين للدفاع عن الوانها.
ويقول رئيس الوفد الفلسطيني الى الالعاب عبد الحميد غنيم: "لا نملك البنى التحتية اللازمة لصناعة فرق على المستوى الاولمبي، فالمنشآت الرياضية كاحواض السباحة او ملاعب كرة القدم قليلة جدا".
ويعترف غنيم بالصعوبات التي يواجهها الرياضيون الفلطسينيون ويقول: "رياضيونا في غزة لا يستطيعون التدريب مع اترابهم في الضفة الغربية بسبب المضايقات الاسرائيلية، وهذا ما يزيد الامر صعوبة، فنحن لسنا كأي دولة اخرى تحظى منتخباتها بالتسهيلات اللازمة".
وهي المرة الثانية التي تشارك فيها فلسطين في الالعاب الاولمبية بعد ان دافع عن الوانها العداء ماجد ابو مراحيل من غزة في اولمبياد اتلانتا 1996. اما الان فهو احد الحراس الشخصيين للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ويعمل مدربا لالعاب القوى في مسقط رأسه غزة.
واعتبرت مشاركة مراحيل "انتصارا صغيرا" للفلسطينيين الذين يبحثون منذ سنوات عدة لوضح اسم بلادهم على الخريطة الرياضية الدولية.
وفي خطوة لدعم المشاركة الفلسطينية، منح الرئيس عرفات وفد بلاده خمس بطاقات سفر الى سيدني من جيبه الخاص -- (ا ف ب)