أعلن وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه اليوم السبت ان الفلسطينيين لن يرضخوا "للتهديدات" التي وجهها ضدهم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك.
وقال عبد ربه خلال مؤتمر صحافي في غزة ان "باراك وحكومته مسؤولان عن التصعيد الذي جرى وإذا تعطلت عملية السلام فإسرائيل هي المسؤولة عنه. والعالم كله يدرك اليوم ان أعمال الاستفزاز والتصعيد التي قامت بها اسرائيل والاعتداءات المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وقتل المدنيين بالعشرات وكل أشكال الانتهاكات، كل ذلك اصبح يهدد بشكل خطير عملية السلام".
واضاف الوزير الفلسطيني "إذا كان باراك يريد الهروب من عملية السلام فهو يستطيع ان يفعل ذلك ولكن بدون الحاجة إلى سفك الدماء".
وتابع يقول "لقد كان هذا انطباعنا وهذه معلوماتنا قبل الأحداث الأخيرة.انه يريد ان يستغل اي ذريعة من اجل وقف العملية السلمية وقد أوعز ووزير (الخارجية بالوكالة) شلومو بن عامي إلى الجهات المعنية في اسرائيل من اجل توفير الحماية لشارون ليقوم بزيارته المشؤومة إلى المسجد الأقصى وتدنيس المقدسات الإسلامية".
واضاف وزير الإعلام الفلسطيني "نحن نعتقد ان الانهيار الذي يهدد العملية السلمية يتحمل مسئوليته باراك ولن يخيفنا ذلك".
واعلن ان الفلسطينيين يحضرون "لصدور قرار عن مجلس الأمن وسنواصل هذا الأمر بالتنسيق مع دول عدم الانحياز والمجموعة العربية ومع الدول الأوروبية وجميع الأطراف. كما إننا نتابع مع الأشقاء العرب ساعة بساعة التحضير لعقد القمة العربية".
وأوضح عبد ربه ان "التهديدات التي تصدرها اسرائيل نعرف أهدافها. فالاتجاه المتطرف في اسرائيل يريد ان يقيم حكومة ائتلافية لوقف العملية السلمية".
وقال "نحن واثقون من ان الشعب الفلسطيني قادر على مواجهة كل الاحتمالات في كل الظروف والمتغيرات"—(ا.ف.ب)