عبد ربه: القبول بالمقترحات الإسرائيلية للحل النهائي كارثة وطنية.

تاريخ النشر: 03 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه أن قبول المقترحات الإسرائيلية للتوصل إلى حل نهائي مع الفلسطينيين والتي تنص خصوصا على إقامة ثلاثة كانتونات فلسطينية معزولة ستكون بمثابة "كارثة وطنية". 

وقال عبد ربه في حديث تنشره غدا الأحد نشرة "الجامعة" الصادرة عن طلبة دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية "هناك موقف إسرائيلي واضح تم التعبير عنه في مفاوضات إيلات يتعلق بخارطة الوضع النهائي كما يتصورونها (..) ولا مانع عندهم من الإعلان عن دولة فلسطينية وفق هذه الخارطة وهذه ستكون أفدح الكوارث الوطنية". 

وأوضح أن هذه الخارطة "تريد تقسيم الأرض الفلسطينية إلى ثلاثة كانتونات معزولة عن بعضها وضم القدس إلى إسرائيل وضم المناطق الحدودية على امتداد غور الأردن بهدف عزل فلسطين عن بعضها وكذلك عن محيطها العربي". 

وقال عبد ربه أن استقالته من منصب رئيس الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات الوضع النهائي في أيار الماضي هدفها توجيه "رسالتين: رسالة ذات مضمون سياسي، ورسالة على ضوء ما عرضه الإسرائيليون وضرورة أن يجري التنبه له مسبقا وحشد كل طاقتنا الوطنية في سبيل مواجهة هذا المشروع". 

وأضاف : إن الطرح الإسرائيلي "هو نوع من اتفاق جديد بأن نتفق على حل جزئي جديد وليس حلا شاملا وهو اتفاق حول بعض القضايا مع تأجيل موضوع القدس واللاجئين أي إبقاء القدس تحت السيادة الإسرائيلية والإبقاء على اللاجئين مهجرين خارج أرضهم (..) وتوطين اللاجئين كحل وتحميل العالم دفع التعويضات". 

وكان عبد ربه استقال إثر الإعلان عن محادثات ستوكهولم السرية التي يقودها رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع ووزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي. 

وما زالت الأنباء متضاربة حول تحقيق تقدم في هذه المفاوضات التي يفترض أن تصل إلى اتفاق حول مستقبل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس بحلول 13 أيلول القادم. يشار أن هذه المحادثات انتقلت إلى مواقع سرية في إسرائيل خلال الأيام الأخيرة—(أ.ف.ب)