أكد ياسر عبد ربه وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني اليوم السبت في القاهرة ان الفلسطينيين سيواصلون "مقاومة الاحتلال (الإسرائيلي) وكل تعبيراته بوسائل سلمية"، بينما أعلن شلومو بن عامي وزير الخارجية الإسرائيلي بالوكالة أن اسرائيل لا تستطيع "إغلاق الخيار الدبلوماسي" في التعامل مع الفلسطينيين.
وقال عبد ربه للصحافيين على هامش القمة العربية " لا أحد يستطيع منع الشعب الفلسطيني من التظاهر والتعبير عن رفضه للاحتلال"، مضيفا ان "الانتفاضة هي تعبير عن حركة شعب بأسره قال كفى لن نتهادن مع الاحتلال بعد اليوم وسنقاوم هذا الوجود الاحتلالي وكل تعبيراته بوسائل سلمية إذا اختار الاحتلال ذلكن وهو المسؤول عن كل ما هو عكس ذلك".
وأضاف أن الرئيس الفلسطيني كان يفكر وهو يتحدث عن مواصلة الانتفاضة، بالتظاهرات السلمية التي تعبر عن غضب الجماهير ضد الاحتلال.
وكان عرفات أكد اليوم ان الانتفاضة "ستتواصل وستنتصر" في تصريح للتلفزيون المصري.
من ناحيته، أعلن شلومو بن عامي وزير الخارجية الإسرائيلي بالوكالة أن اسرائيل لا تستطيع "إغلاق الخيار الدبلوماسي" غداة تهديد رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك بتجميد المفاوضات مع الفلسطينيين.
وقال بن عامي في بيان "خلال فترة الأزمة التي نجتازها، علينا ان نبقي على توازن حساس بين النزاع الذي فرض علينا والجهود الدبلوماسية التي يتعين علينا ألا نتخلى عنها".
وقال بن عامي ان على الحكومة ان "تترك الباب مفتوحا أمام جميع الآمال الضئيلة لتحقيق اتفاق وفي الوقت نفسه، وبالتصميم نفسه، مواجهة تحدي العنف الذي فرضه علينا عرفات" رئيس السلطة الفلسطينية.
وكان باراك أعلن انه قرر "تجميد" عملية السلام "طالما استدعى الأمر ذلك" في حال استمرار الانتفاضة الفلسطينية.
وقال باراك ان هذا التجميد سيعلن رسميا "مباشرة بعد القمة" العربية المنعقدة السبت والأحد في القاهرة "خصوصا إذا تبين ان الترتيبات لا تطبق" في إشارة إلى الترتيبات التي تم التوصل إليها خلال قمة شرم الشيخ لوقف أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية.
وأعلن وزير العدل يوسي بيلين اليوم معارضته لتجميد عملية السلام قائلا "سيكون تجميد عملية السلام خطأ فادحا من جانبنا"—(ا.ف.ب)