عبدالله عبدالله يتحدث عن احتمال وجود بن لادن خارج افغانستان والرياض تنفي علاقة مباشرة لاي موقوف في السعودية بالقاعدة

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت الرياض ان ايا من السعوديين الذين اعتقلوا في السعودية منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر له صلة بتنظيم القاعدة، بينما تحدث وزير الخارجية الافغاني اليوم الاثنين عن "احتمال" بان يكون اسامة بن لادن موجودا خارج افغانستان "في مكان ما في المنطقة". 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن نائب وزير الداخلية السعودي الامير احمد بن عبد العزيز قوله "لم يتضح من التحقيقات الجارية مع السعوديين الذين القت السلطات السعودية القبض عليهم منذ احداث الحادي عشر من سبتمبر (ايلول) وحتى الآن ان لهم ارتباطا مباشرا بتنظيم القاعدة" الذي يتزعمه اسامة بن لادن. 

وقال المسؤول السعودي ان "التحقيقات ما زالت مستمرة مع السعوديين الموقوفين"، مشددا على انه "لم يتضح ان لهم ارتباطا مباشرا بتنظيم القاعدة". 

الا انه اشار الى وجود "مؤشرات لبعض الاشخاص" الذين لم يحدد عددهم "ممن لهم علاقة ببعض العناصر" في تنظيم اسامة بن لادن المتهم الرئيسي في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. 

وقال نائب وزير الداخلية السعودي "يوجد احد السعوديين المقبوض عليهم بتهمة تهريب الصواريخ (من طراز سام 7) وهو من منسوبي احد القطاعات العسكرية"، مضيفا "يمكن القول عنه انه خدع بثقة في احد الاشخاص المتعاطفين مع التنظيم". 

من جهة ثانية، اكد المسؤول السعودي في حديث نشرته صحيفة "عكاظ" ان 125 سعوديا معتقلا في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا الا انه لم تتم ادانة احد منهم. 

وعلى صعيد اخر، تحدث وزير الخارجية الافغاني عبد الله عبد الله اليوم الاثنين في اسلام اباد عن "احتمال" بان يكون اسامة بن لادن موجودا خارج افغانستان "في مكان ما في المنطقة". 

وقال عبد الله خلال لقاء مع نائب وزير الخارجية الباكستاني انعام الحق "حاولنا فعلا العثور عليه في افغانستان (...) وهناك احتمال ان يكون خارج حدودنا". 

لكنه اضاف ان رأيه "لا يستند بالتأييد الى وقائع مثبتة". 

وكان صرح في وقت سابق ان بن لادن وانصاره موجودون "خارج حدودنا وربما في باكستان". 

واقر عبد الله بان الوضع الامني في بلاده غير مستتب تماما.  

وقال ان افغانستان "بلد شاسع ويمكن ان يكون هنالك مخابيء لعناصر الارهابية لذلك نركز على قضية الامن وملاحقة المجموعات الارهابية في بلدنا". 

وطالب مجددا بتوسيع مهمة القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) المحصورة في كابول ومحيطها مؤكدا ان ذلك يمثل "وجهة نظر" الشعب والحكومة الافغانيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)