عمان-البوابة
أكد مسؤول رفيع المستوى في حركة "فتح" عدم انتماء منفذ عملية تل ابيب يوم الأربعاء الماضي في تل ابيب لحركته أو لاي تنظيم فلسطيني، مشيرا إلى ادعاءات إسرائيلية لخلق مبررات اغتيال كوادر حركة فتح والسلطة الفلسطينية
وقال حاتم عبد القادر عضو الجنة العليا لحركة فتح في الضفة الغربية لـ"البوابة":"ان منفذ العملية، شخص عادي وبسيط وهو يعمل في شركة الحافلات الإسرائيلية منذ خمس سنوات، ولديه تصريح أمنى من إسرائيل ومن السلطة الوطنية.
وتأتي تصريحات عبد القادر ردا على معلومات إسرائيلية قالت:"ان مجموعة من نشطاء حركة زارت علاء في منزله في حي الشيخ رضوان في قطاع غزة واتهمته بالعمالة لإسرائيل، ولينفي عن نفسه التهمة قام صباح اليوم التالي بمداهمة إسرائيليين بالحافلة التي يقودها ليقتل ثمانية منهم".
ويصف المسؤول الفلسطيني المعلومات الإسرائيلية بأنها" ملفقة وغير صحيحة على الإطلاق" مشيرا إلى ان إسرائيل تحاول تحميل المسؤولية لحركة "فتح" من اجل ان تجد مبرراتها للاستمرار بتصفية كوادر الحركة".
وقد اصيب علاء ابو علبة بالرصاص واعتقل بعد الهجوم الذي اوقع 8 قتلى و21 جريحاً. ولم يخف شقيقه حسين شعوره بالمفاجأة عندما علم بالنبأ. وقال "لقد فوجئنا عندما سمعنا في الإذاعة ان علاء هو منفذ عملية قتل الجنود الاسرائيليين. لكن ما حدث امر طبيعي من جانب اي فلسطيني يعيش بين شعبه ويرى اخوانه يقتلون>>. واضاف <<ليس لأخي اي علاقة بأي تنظيم فلسطيني، انه انسان بسيط وعصبي ومنطو على نفسه وقد حصل على تصريح عمل قبل ايام فقط بعد رفع الاغلاق جزئياً عن الاراضي الفلسطينية ".
ويضيف <<ليس لأخي علاقة بأي تنظيم فلسطيني. كان وضعه المادي سيئا وكنا نساعده جميعنا>>. واضاف <<لم يسبق لعلاء ان اعتقل سواء من قبل الاسرائيليين او الشرطة الفلسطينية، كما لم تكن لديه اي مشكلات امنية او سياسية او جنائية>>. واوضح ان <<ما نشاهده يومياً من اغتيالات يقوم بها الاسرائيليون تجعل الانسان يقوم بأي شيء>>.
ويعمل علاء في اراضي 1948 منذ اكثر من عشرة اعوام، امضى الخمسة الاخيرة منها في شركة الحافلات الاسرائيلية. واكد جيرانه في الحي انه لم ينتم في حياته الى اي تنظيم فلسطيني او الى اي مجموعة سياسية.
واوضح المتحدث باسم شركة الحافلات الاسرائيلية العامة ران راتنر انه لم تكن هناك اي شكوك تحيط بعلاء ابو علبة. وقال للاذاعة الاسرائيلية <<انه يعمل لدينا منذ خمس سنوات وينقل العمال الفلسطينيين من قطاع غزة الى اسرائيل، وكان يحمل تصريحاً من اجهزة الامن الاسرائيلية لقيادة الحافلة>>.
وصباح امس"الاربعاء"، وبعدما انزل عمالا فلسطينيين عند مفترق ازور (جنوبي تل ابيب)، قام علاء بنصف دورة بحافلته وانطلق بأقصى سرعة في اتجاه تجمع يضم حوالى ثلاثين شخصاً من مدنيين وعسكريين كانوا ينتظرون حافلة.
ويشير راتنر ان <<جميع سائقينا اخضعوا لاختبارات امنية يقوم بها ضباط اسرائيليون. وهم يستجوبون ويراقبون بشكل مستمر. وجميعهم تزيد اعمارهم عن ثلاثين عاماً ولديهم عائلة>>. وتابع <<من غير المفهوم ان يقوم احدهم بمثل هذا الهجوم الانتحاري غير المتوقع>>--(البوابة)