يوجه رئيس الوزراء الفلسطيني مساء اليوم انذارا الى الرئيس ياسر عرفات لحثه على اتخذا خطوات حازمة ضد فصائل المقاومة المسلحة وفي الغضون منعت الشرطة الفلسطينية قادة حماس والجهاد من التحدث الى وسائل الاعلام.
اعلن مسؤول فلسطيني كبير ان رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس سيوجه مساء اليوم الاربعاء انذارا لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات لحثه على اتخاذ اجراءات ضد حركتي حماس والجهاد الاسلامي.
الى ذلك، اعلن مصدر في الشرطة الفلسطينية ان الشرطة منعت اليوم الاربعاء اعضاء حركتي حماس والجهاد الاسلامي من التحدث الى وسائل الاعلام.
وقال المصدر "يحظر على اي شخص من حماس او الجهاد الاسلامي من اعطاء مقابلات الى وسائل الاعلام مباشرة او عبر الهاتف".
واوضح ان الحظر يشمل الصحافة المكتوبة والتلفزيون والاذاعة. واضاف ان "اي خرق لهذا المنع سيعاقب عليه بموجب القانون".
وكانت القيادة الفلسطينية جددت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس تأييدها للهدنة وتعهدت بفرض القانون بعد محادثات اجراها عرفات مع رئيس الوزراء محمود عباس واعضاء مجلس الوزراء.
وقال القادة الفلسطينيون في بيان ان قوات الامن الفلسطينية ستقوم بتنفيذ ما يتخذه مجلس الوزراء من قرارات في هذا الشأن.
وقال البيان الذي قريء على الصحفيين بعد الاجتماع الذي عقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية "يجب على الجميع ان يتقيدوا بسلطة واحدة وحكم القانون... قوات الامن ستتولى مسؤولية تنفيذ قرارات مجلس الوزراء الفلسطيني".
ولم يتضح هل سيمنع البيان اسرائيل من توجيه ضربات الى نشطاء فلسطينيين بعد التفجير الذي يهدد الهدنة التي اعلنتها جماعات النشطاء في التاسع والعشرين من حزيران/يونيو. وتطالب الولايات المتحدة واسرائيل بان تشن الحكومة الفلسطينية حملة على النشطاء.
ولم يحضر الاجتماع أي من جماعات النشطاء الفلسطينيين.
ومن ناحية اخرى قالت مصادر قريبة من الحكومة الاسرائيلية انه يبدو ان اسرائيل قررت اعطاء السلطة الفلسطينية مهلة "ساعات قليلة" لاتخاذ اجراءات ضد النشطاء والا وجهت ضربات واسعة النطاق الى جماعات النشطاء—(البوابة)—(مصادر متعددة)