توقع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ان يتوصل الى اتفاق مع حركة المقاومة الاسلامية حماس في غضون الأسبوع المقبل للاتفاق على هدنة مع اسرائيل تقضي بوقف الهجمات العسكرية .
وقال عباس (أبو مازن) لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية "أعتقد أنني سأتوصل بحلول الاسبوع القادم لاتفاق مع حماس على وقف اطلاق النار."غير أن مسؤولا كبيرا بحماس قال انه لا يعرف بأنه يجري الاعداد حاليا لمثل هذا الاتفاق.
وكان الشيخ احمد ياسين المؤسس والمرشد الروحي لحماس اشترط امس الافراج عن جميع الاسرى ووقف هدم المنازل والاغتيالات لوقف هجمات حماس على اسرائيل.
من ناحية اخرى اعلن عباس انه سيلتقي بنظيره الاسرائيلي ارييل شارون اليوم في مكان لم يكشف النقاب عنه بعد لاسباب امنية .
وذكرت مصادر صحفية اسرائيلية ان شارون سيقترح على ابو مازن خلال الاجتماع "القيام بسيطرة أمنية تدريجية على المناطق التي سينسحب منها جيش الاحتلال في المستقبل" .
وقالت صحيفة "هارتس" الاسرائيلية "ان شارون سيبلغ عباس ان اسرائيل قبلت المطالب الفلسطينية وخريطة الطريق وقد جاء الدور على الفلسطينيين لاتخاذ خطوات ضد الارهاب".
واوضحت الصحيفة ان وزير الشؤون الأمنية الفلسطيني محمد دحلان سيشارك في الاجتماع اضافة الى وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية نبيل عمرو . وتابعت ان اسرائيل "ستطالب السلطة الفلسطينية ببذل مائة فى المائة من الجهود في محاربة الارهاب بما في ذلك عمليات اعتقال وتحقيق ومحاكمة للناشطين اضافة الى هؤلاء الذين ينظمونهم ويرسلونهم للقيام بعمليات ضد اسرائيل".
كما سيطلب شارون من ابو مازن "تجريد المنظمات العسكرية من أسلحتها وجمع الأسلحة غير القانونية وبذل الجهود لمنع الهجمات المسلحة ووقف تام للتحريض في نظام التعليم الفلسطيني وأجهزة الاعلام ". وتابعت الصحيفة "ان شارون سيبلغ نظيره الفلسطيني بأن اسرائيل مستعدة للقيام بخطوات لبناء الثقة والتي كانت قد جمدت منذ ثلاثة أسابيع بعد موجة الهجمات التي تعرضت لها اسرائيل والتي قتل فيها 12 اسرائيليا ".
وذكرت "هارتس" ان الفلسطينيين يتوقعون في نهاية اللقاء اصدار بيان علني يشتمل على اعلان مبادئ يستند الى روح خارطة الطريق للاعلان عن وقف شامل لاطلاق النار لاول مرة منذ بداية الانتفاضة اضافة الى اعلان اسرائيل صراحة بأنها توافق قيام دولة فلسطينية في المستقبل مقابل اعتراف فلسطيني بدولة اسرائيل.
