عالم لغات روسي يشير إلى أهمية اللغة السقطرية للتراث الثقافي العالمي

تاريخ النشر: 29 يناير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أشار عالم اللغات الروسي الشهير البروفيسور فيكتور بارخوموفسكى الذي زار منطقة سقطرى اليمنية مؤخرا إلى أهمية اللغة السقطرية بالنسبة للعلم وعلم اللغويات بالذات كونها تمثل إضافة للتراث الثقافي العالمي. 

وقال الذي كان ضمن البعثة العلمية الروسية التي زارت سقطرى في إطار اهتمام عدد من الجهات العلمية بهذه الجزيرة لما تحتويه من بيئة طبيعية خلابة وما تمثله من أهمية للتاريخ اليمنى أن دراسته للغة السقطرية تأتى في إطار دراسة ومقارنة عدد من اللغات السامية في المنطقة. 

وقالت وكالة الأنباء اليمنية أن عالم اللغات الروسي أشار إلى أن زيارته لليمن مع المستشرق ناؤومكين تأتى في إطار دراسة اللغة وإعطاء أهمية إلى جانب اللغة الكتابية للتقاليد الشفوية كالأغاني والأساطير والحكايات التي يتم تسجيلها علميا ودراستها كثقافة تقليدية وتاريخية. 

وقال بارخوموفسكى أن اللغات الصغيرة عادة ما تقع تحت تأثير اللغات الأساسية الكبيرة كالعربية والإنجليزية مثلا .. لكن ونتيجة للعزلة التي عاشتها جزيرة سقطرى فقد احتفظت اللغة الخاصة بها بخصوصيتها ومن المهم تسجيلها وتاريخها قبل ان تضيع لأنها احتفظت بأشياء قد لانجدها في اللغات التي يزيد عمرها عن 2000 سنة .. ولهذا فاللغة السقطرية هي هامة حيث تعتبر إضافة للتراث الثقافي العالمي. 

ويذكر ان البعثة العلمية الاستكشافية النمساوية التي زارت سقطرى أواخر القرن التاسع عشر كانت أول من وضع كتابات جادة حول اللغة السقطرية -- (البوابة)