عالم عراقي يسلم الـ CIA وثائق تؤكد نية نظام صدام اعادة احياء برامج الاسلحة المحظورة

تاريخ النشر: 26 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت تقارير وكالة الاستخبارات الاميركية ان عالم نووي عراقي سلمها وثائق كانت مخبأة في حديقة منزله تشير الى ان النظام البائد في العراق كان ينوي احياء برنامجه النووي. 

وذكرت تقارير اعلامية اميركية استنادا الى العالم مهدي شكور عبيدي إن تلك المواد ظلت مدفونة في مكانها منذ عام واحد وتسعين بناء على أوامر الحكومة العراقية وخاصة عدي نجل الرئيس المخلوع وحسين كامل وزير التصنيع العسكري الذي انشق وفر الى الاردن قبل ان يعود حيث قتل في تكريت. 

وحسب المعلومات المتوفرة فان عبيدي كان يترأس برنامج الطرد المركزي الذي يقوم بتخصيب اليورانيوم اللازم لتصنيع الأسلحة النووية حتى ذلك الحين.  

وقال المفتش ديفيد كاي "إنه كان يحتفظ بتلك الوثائق في انتظار الأوامر باستئناف العمل في البرنامج النووي وهو لم يحدث أبدا". ويترأس كاي في الوقت الراهن فريقا من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية للبحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.  

ويعتقد أن عبيدي يعيش في الولايات المتحدة في الوقت الراهن، وقال كاي إن عبيدي " أسدى معروفا كبيرا للولايات المتحدة بتسليمه تلك الوثائق" التي شملت معلومات سرية عن برنامج الطرد المركزي.  

ونقلت شبكة سي ان ان الاميركية عن عبيدي قوله إن المكونات التي قام بتسليمها هي أجزاء من أنظمة طرد مركزية تُستخدم في تخصيب اليورانيوم، وهي أنظمة متطورة للغاية تقرر إخفائها لحين البدء بتطوير برنامج نووي. 

وحول مبررات قيامه بتسليم تلك المكونات إلى الاستخبارات الأمريكية، أوضح عبيدي، الذي خرج من العراق بمساعدة من الحكومة الأمريكية، أنه يتخوف من "وقوع تلك المكونات في أيدي طغاة أو جماعات إرهابية." 

ولم يكن عبيدي العالم العراقي الوحيد الذي تلقى أوامر بإخفاء مكونات نووية، بل يُعتقد أن أكثر من ثلاثة علماء قاموا بإخفاء مكونات نووية مشابهة، ولكن لم يبادر أي عالم آخر بتسليم مكونات نووية حتى الآن.  

وقد ذكرت شبكة إن بي سي الأمريكية يوم الأربعاء أن القوات الأمريكية عثرت على ملايين الوثائق المتعلقة ببرامج أسلحة الدمار الشامل.  

وقالت الشبكة إن هذه الوثائق كانت موجودة في حاويتين بحريتين ومن بينها معلومات حول كيفية تخبئة المواد المحظورة و تضليل الأمم المتحدة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)