عارية بمسجد في تركيا

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2018 - 07:22 GMT
العارضة
العارضة

انها عارضة مجلة بلاي بوي ماريسا بابن الني اثارت موجة

من الجدل والغضب بعد التعري والكشف عن منطقتها الحساسة في مسجد “آيا صوفيا” في تركيا، حيث ظهرت وهي ترفع ملابسها وتتعرى، عندما كانت ترتدي زيًا إسلاميًا أسود وحجابًا أيضًا.

وسبق ان سجنت ماريسا بمصربعد تعريها داخل معبد الكرنك في الأقصر.

وهي تشتهر بتعريها في المواقع الاثرية، ومنها أخذها صور قرب حائظ المبكى " البراق" وهو يعد من أبرز مواقع الحرم القدسي الشريف.

وفي تركيا التي ارادت ماريسا  ضمها إلى قائمة مغامراتها، بحسب صحيفة “ميرور”، التي أشارت إلى أنها سافرت إليها مع المصور الأسترالي، جيسي ووكر، وقررت أخذ صورة عارية في مسجد “آيا صوفيا” والذي كان كاتدرائية سابقًا قبل أن تتحول إلى مسجد على يد محمد الفاتح، ومن ثم إلى متحف ديني، ذلك المكان الذي بالإضافة إلى قدسيته يعد من أبرز معالم العمارة البيزنطية.

 

فبعد شراء عباءة سوداء وارتداء الحجاب، دخلت “ماريسا” ومصورها المسجد، وقررت رفع ملابسها وتعرية المنطقة الحساسة، هذا وقد انتقدت “ماريسا” الإجراءات الأمنية المكثفة في المسجد.

 

ونقلت الصحيفة، عن “ماريسا” قولها إن “صورتها داخل المسجد لم تكن مرضية بالكامل ولم تشعر بروح المغامرة حينها، لذا قررت العارضة استكمال الجلسة بصور أكثر جرأة”.

ولتحقيق ذلك، أخذت “ماريسا” صورة وهي عارية تمامًا على سطح أحد المباني المطلة على المسجد، وأشارت إلى أن علاقاتها في إسطنبول ساعدت في إنجاز مهمة جلسة التصوير.

 

يعني في النهاية  يطرح السؤال: ما الجدوى من هذا العري في اماكن مقدسة.. ولكن اي جدوى للكلام مع من كان مثلها.