عائلة الشيخ عبدالرحمن تؤكد انها طلبت من زعماء طالبان مبادلته بالمبشرين الامريكيين

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بينما نفت حركة طالبان الحاكمة في افغانستان بشكل قاطع نيتها بمبادلة الغربيين المحتجزين لديها بتهمة التبشير بالشيخ عمرو عبدالرحمن، اكدت مصادر عليمة بوجود وساطة يقوم بها وزير امريكي سابق لاتمام الصفقة 

وكشفت السيدة عائشة عبدالرحمن، زوجة الشيخ الضرير، أنها سلمت وزير العدل الاميركي السابق رامسي كلارك الذي يتولى رئاسة هيئة الدفاع عن عبدالرحمن رسالتين، إحداهما موجهة إلي الإدارة الاميركية والأخرى إلى زعماء طالبان، تضمنتا نداء لإنهاء أزمة الشيخ وإطلاقه مقابل تسليم السلطات الأميركية مواطنين اميركيين، من اصل ثمانية غربيين يواجهون محكمة أمام القضاء الأفغاني. 

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن السيدة عبدالرحمن انها حثت الطرفين على العمل من أجل إنهاء احتجاز زوجها، مشيرة إلي أن المحامي كلارك يسعى حالياً عبر أطراف أخرى إلى لعب وساطة بين الإدارة الاميركية وزعماء طالبان لاتمام اتفاق بينهما ينهي معاناة الشيخ ويحل مشكلته بعدما تدهورت حالته الصحية، ووصلت إلى مرحلة الخطورة.  

وأوضحت للصحيفة أن عبدالرحمن مهدد ببتر ساقه نتيجة لمرض السكري الذي يعانيه منذ سنوات . واعتبرت أن الإجراءات التي تتخذها السلطات الاميركية ضده تحول دون حصوله على العلاج اللازم . وأضافت ان النداء الذي وجهته إلى زعماء طالبان تضمن معلومات تفصيلية عن الحال الصحية المتردية لعبدالرحمن ومناشدة بأن تعمل الحركة على تخليصه من الأسر باعتباره عالماً من علماء المسلمين لعب دوراً مهماً في تشجيع الشباب العرب على التوجه إلى الأراضي الأفغانية والشهادة ضد الاحتلال السوفياتي إلى درجة أنه ذهب بنفسه إلى هنــاك ليضرب المثل لهم على معاني الجهـــاد. 

وكانت السيدة عائشة زارت زوجها في سجنه قبل حوالى سنتين. وهي حاولت أخيراً الحصول على تأشيرة لزيارته مجدداً لكن السفارة الاميركية في القاهرة رفضت طلبها 

لكن في المقابل اصرت الحركة الحاكمة في افغانستان على محاكمة المتهمين وقال وكيل احمد متوكل وزير خارجية الحركة انه ليس لديه اي معلومات عن خطة مقترحة لتبادل المحتجزين مع امير الجماعة الاسلامية المصرية. 

وردا علي سؤال ان كانت طالبان تجري محادثات مع واشنطن حول هذا التبادل الذي اقترحته اسرة الشيخ الضرير قال متوكل "لا". 

الا ان مصادر اخرى اكدت ان الملا محمد عمر استلم رسالة من عائلة عمر عبد الرحمن وحسب المصادر ذاتها فإن وسطاء معروفين لدى حركة طالبان نقلوا الرسالة القادمة من القاهرة وسلّموها إلى الملا عمر في مقر قيادة طالبان في مدينة قندهار جنوبي أفغانستان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)