عائلة ''الجراح'' تطالب بالكشف عن رسالة ولدها لمطابقة الخطوط وتؤكد ان الصوت في طائرة بنسلفانيا لا يعود لزياد

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت عائلة اللبناني الذي يفترض ان يكون قد قاد احدى الطائرات التي ضربت الولايات المتحدة في 11 ايلول / سبتمبر انها ترغب برؤية الرسالة الوداعية الطويلة التي ادعت هذه السلطات انها مرسلة الى صديقته التركية آيسل التي بدلت مكان اقامتها بعد الاحداث فأعيدت الى الولايات المتحدة حيث اثارت اهتمام المحققين الأميركيين. 

وقال جمال الجراح عم زياد الجراح في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الاوسط اللندنية انه بعد قصة الشريط المسجل الذي تبثه بعض محطات التلفزة وتضمن وقائع صوتية لرحلة الطائرة الأميركية التي تحطمت في بنسلفانيا والتي اتهم زياد الجراح بالمشاركة في خطفها وذكر المعلق بأن احد اصوات الخاطفين ربما كان زياد نفسه، تأتي قصة الرسالة الوداعية والطرد الذي قيل ان زياد بعث بهما الى صديقته التركية ولم تتمكن من تسلمهما لوصولهما الى عنوان خاطئ. 

وفيما كرر جمال الجراح التأكيد على ان الصوت الذي استمع اليه من محطات التلفزيون ليس صوت زياد قطعا باعتبار الاخير لا يتقن اللغة الانجليزية، تساءل: كيف يمكن لزياد الذي مضت خمس سنوات على علاقته بآيسل ان يخطئ في عنوانها. واذا سلمنا جدلا بأن الفتاة التركية قد غادرت مكان اقامتها فان ذلك لا يمكن ان يتم من دون معرفة السلطات الألمانية. ومن هنا يبدو مستغربا اعادة الرسالة والطرد الى الولايات المتحدة عوضا عن تسليمهما الى المحققين الألمان. وطالب جمال الجراح الشرطة الفيدرالية الألمانية بعرض الرسالة على شاشات التلفزيون لكي يتم التحقق من خط زياد او مقارنته مع كتابات اخرى له. 

وردا على سؤال ما اذا كانت عائلة زياد الجراح قد استوضحت صديقته التركية عن قصة الرسالة، اجاب عم زياد بأن الاتصال الوحيد الذي وفقنا في اجرائه معها كان بعد ايام على وقوع احداث واشنطن ونيويورك حيث اعلمتنا بأن البوليس الألماني لا يفارقها واكدت لنا عدم معرفة زياد بمحمد عطا او غيره ممن وردت اسماؤهم بين المتهمين بعمليات 11 ايلول/ سبتمبر، معربة عن قناعتها التامة بأن "حبيبها" زياد لا يمكن ان يقدم على مثل هذه الاعمال. 

وكانت مجلة "فوكوس" الاسبوعية قد تحدثت استنادا الى محققين في مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي آي) ان اللبناني زياد سمير جراح (26 عاما) الذي اقام ودرس في المانيا لاعوام عدة، وخاصة في هامبورغ (شمال)، كان على الطائرة التي تحطمت قرب بيتسبورغ.  

ونقلت "فوكوس" ان ناطقا باسم المدعي العام الفدرالي الالماني كاي نيم اكد وجود الرسالة لكنه رفض الافصاح عن مضمونها، واوضح ان الشابة التي وجهت اليها لم تتمكن من قراءتها بعد.  

وقالت المجلة ان الرسالة تتالف من صفحات عدة. ويدرس خبراء الشرطة الجنائية الالمانية حاليا ما اذا كانت تحتوي على "اشارات بين السطور" للتخطيط للهجمات والمشاركين فيها.  

واضافت فوكوس ان جراح ارسل طردا صغيرا في 10 ايلول/سبتمبر الى صديقته التي تقيم في بوشوم. ويحتوي الطرد على رسالة الوداع اضافة الى وثائق حول تدريب الطيران الذي تلقاه جراح وتعذر ايصاله الى صديقته طالبة الطب، واعيد الى الولايات المتحدة حيث وقع بين يدي المحققين في الاسابيع الاخيرة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)