شككت عائلة المعارض المغربي السابق المهدي بن بركة برواية أعلنها مؤخرا احمد البخاري العميل السابق للمخابرات المغربية حول طريقة اغتيال بن بركة وهوية المتورطين فيها.
وقال موريس بوتان محامي البشير بن بركة نجل المعارض المغربي إن المعلومات التي كشفها أحمد بخاري هي "تلفيق من أجهزة المخابرات المغربية" مضيفا أن بخاري لم يكن شاهدا على شيء.
من جانبه أكد العميل السابق لأجهزة الاستخبارات المغربية, أحمد البخاري, ما سبق وأدلى به من تصريحات حول خطف بن بركة، وذلك بعد أن قام ثلاثة عملاء سابقين بنفي مشاركتهم حسبما نشرت وسائل إعلام في الأيام القليلة الماضية.
وكان البخاري أعلن في أواخر حزيران/ يونيو للصحافة أن بن بركة تعرض للتعذيب بعد خطفه سنة 1965 في باريس على يد الجنرال علي أوفقير الذي كان آنذاك وزيرا للداخلية ومساعده أحمد الدليمي وأن جثته نقلت على متن طائرة عسكرية إلى الرباط حيث أذيبت في برميل مملوء بالحمض.
كن ثلاثة عناصر سابقين في المخابرات المغربية وهم محمد العشعاشي ومحمد المسناوي وعبد القادر السقا نفوا أنهم شهدوا اغتيال بن بركة أو أنهم أقاموا في فرنسا في تلك الفترة—(البوابة)—(مصادر متعددة)