ظاهر شاه يهدد بالرحيل عن افغانستان احتجاجا على ''تفرد'' قرضاي بالقرارات

تاريخ النشر: 12 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدد ملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه، بالرحيل مجددا عن البلاد في حال استمر رئيس الحكومة الانتقالية حميد قرضاي على نهج "التفرد" باتخاذ القرارات، ومن جهة ثانية ،‏اعلن والي مسعود شقيق القائد الراحل احمد شاه مسعد نيته تشكيل حزب سياسي في افغانستان يرتكز الى افكار شقيقه السياسية.  

هدد ملك أفغانستان السابق محمد ظاهر شاه بالرحيل مرة ‏ ‏أخرى من كابول اذا استمر رئيس الحكومة الانتقالية حميد قرضاي في "تجاوزه واتخاذ ‏ ‏قرارات مصيرية منفردا". 

ووفقا لوكالة الانباء الاسلامية الافغانية فان مسألة تغيير العملة ‏‏الافغانية وايجاد جيش قومي أفغاني وغيرها من الموضوعات قد تصدرت الخلافات بين شاه ‏ ‏وقرضاي.‏  

وذكرت الوكالة أن شاه يفضل تشكيل قوات مسلحة قوامها 200 ألف عسكري فيما يرى ‏‏قرضاي انه لا يوجد دخل يكفي لتغطية رواتب هذا العدد في الوقت الراهن.‏ ‏  

وكان شاه قد عاد الى أفغانستان بعد أن حصل على وعد من قرضاي بتنصيبه ملكا خلال ‏ ‏مراسيم افتتاح (مجلس الاعيان القبلي) الا أن قرضاي حاول ترشيح المقربين اليه ‏ ‏أعضاء في المجلس. 

من جهة ثانية، اعلن والي مسعود شقيق القائد الراحل احمد شاه مسعود الذي اغتيل في ايلول/سبتمبر الماضي نيته تشكيل حزب سياسي في افغانستان يرتكز الى افكار شقيقه السياسية. 

وقال "سيكون حزبا سياسيا متعدد الاتنيات وذا قاعدة واسعة جدا يستند الى الرؤية السياسية لشقيقي وهي رؤية وطنية تقوم على الاسلام المعتدل والديموقراطية والنظام البرلماني". 

ورفض الكشف عن اسم الحزب معلنا انه ينوي عقد الاجتماع التاسيسي للحركة قبل اجتماع اللويا جيرغا، مجلس الاعيان التقليدي الذي سيكون من مهامه تعيين حكومة انتقالية في حزيران/يونيو. 

وقال الرجل (39 عاما) الذي عاد الى افغانستان قبل بضعة اشهر بعد 17 عاما امضاها في لندن " نريد ان ينضم الينا الجميع ولن يكون حزب شقيقي القائد مسعود سوى احد مكوناته". 

واضاف "لقد بدات بتاسيس هذا الحزب قبل شهرين وحتى الان تكللت مساعي بالنجاح" مشيرا الى ان "كل الانصار وكل الذين كانوا مع مسعود في المقاومة" سينضمون الى الحزب. 

ويؤكد انه متمسك بقضية القائد مسعود وهدفه تحقيق المسائل التي لم يتسن لشقيقه تطبيقها. 

وكان القائد احمد شاه مسعود رمز المقاومة للاحتلال السوفياتي وبطل مقاومة حركة طالبان اغتيل عن عمر 48 عاما في التاسع من ايلول/سبتمبر الماضي خلال اعتداء بالقنبلة ارتكبه على الارجح عناصر في شبكة القاعدة الداعمة لحركة طالبان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)