وقع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات امس على مذكرة تفاهم مع اللجنة المنظمة لاجتماعات "الدوليين" دبي 2003، والتي تتعهد طيران الامارات بموجبها بتقديم 20 مليون درهم (5.5 ملايين دولار) كدعم للشركة مع "دبي 2003"، التي تتولى جميع الجوانب التنظيمية الخاصة بالاجتماعات السنوية لمجلس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في دبي خلال الاسبوع الرابع من شهر سبتمبر 2003.
وقد وقع الاتفاقية عن "دبي 2003" قاسم سلطان رئيس اللجنة المنظمة وبحضور المنسق العام للجنة المنظمة ابراهيم شريف بالسلاح.
هذا، وقد اكد سمو الشيخ احمد بن سعيد ال مكتوم في معرض التوقيع على المذكرة على حرص طيران الامارات على دعم و مساندة مختلف النشاطات والفعاليات التي تشهدها دبي، الاقتصادية منها وغير الاقتصادية والترويج لها عالمياً، وذلك في اطار حرص الشركة على القيام بكل ما من شأنه تحقيق الفائدة لدبي ولدولة الامارات العربية المتحدة وترويج البلاد في جميع محطات الناقلة الخارجية.
وقال سموه ان طيران الامارات دأبت منذ تأسيسها عام 1985 على القيام بكل ما من شأنه تحقيق الفائدة لدبي ولدولة الامارات العربية المتحدة وترويج البلاد في جميع محطاتها الخارجية.
وأضاف سموه: "نحن على ثقة تامة من ان اجتماعات (دبي 2003) سوف تشكل محطة بارزة على خريطة الاحداث والمناسبات العالمية التي تستضيفها دبي، ونحن فخورون بشراكتنا مع اللجنة المنظمة لهذا الحدث".
وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين حول موضوع طائرة طيران الامارات التي هبطت في مطار عدن وما أثير حول محاولة اختطافها، فقد حمل سمو الشيخ أحمد بن سعيد على وسائل الاعلام التي تناولت الخبر ملقياً اللوم عليها "وتناولها الخاطئ وغير الدقيق" له، مؤكداً ان هبوط الطائرة في مطار عدن جاء "نتيجة خلل فني في احد محركات الطائرة" وهي من طراز بوينج 777 ـ 200، مما دعا قائد الطائرة الى اتخاذ قرار بالهبوط اضطرارياً في مطار عدن.
وأوضح سموه ان الشركة قامت على الفور بإرسال طائرة بديلة لنقل الركاب من مطار عدن الى الوجهة الأساسية للرحلة وهي نيروبي، بالإضافة الى ارسال طاقم هندسي متخصص لإصلاح العطل وبعد عمليات الفحص تبين انه من الافضل استبدال المحرك المعطل بمحرك آخر وتم بالفعل ارسال محرك احتياطي الى عدن يتم تركيبه حالياً مكان المحرك المعطل ومن المتوقع ان تعود الطائرة اليوم أو غداً حيث يستغرق استبدال المحرك ما بين 24 ساعة و36 ساعة.
من جانبه أشاد قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي رئيس اللجنة المنظمة لدبي 2003 بالدعم المتواصل الذي تقوم به طيران الامارات لمختلف الانشطة بالدولة مؤكداً ان حرص الشركة على دعم اجتماعات "الدوليين" دبي 2003 يؤكد الدور الكبير الذي تقوم به طيران الامارات في الترويج لدبي و الامارات وان حدثا في ضخامة اجتماعات "الدوليين" يستلزم تكاتف جميع الجهود للترويج له ليعكس الصورة الحضارية لدولة الامارات وقدرة أبنائها على تنظيم وترويج أضخم الأحداث العالمية.
وأوضح قاسم سلطان ان شراكة من هذا النوع مع طيران الامارات تعد عنصرا حيويا في انجاح هذه الاجتماعات من خلال مساعدتها ودعمها لدبي 2003 ولترويج دولة الامارات العربية المتحدة وإمارة دبي كوجهة رئيسية للأعمال والسياحة، مشيرا الى حث سمو الشيخ حمدان بن راشد نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة جميع أعضاء اللجان الاثنتي عشرة التابعة لدبي 2003 على العمل بتعاون وثيق لضمان النجاح العام لهذه الاجتماعات وتأمين السفر للمشاركين على افضل ناقلة جوية في العالم، للوصول الى افضل مطار في العالم وللاستمتاع بأفضل أساليب الضيافة في العالم.
وأوضح قاسم سلطان ان تأسيس دبي 2003 جاء بقرار من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة لضمان حسن سير ترتيبات انعقاد هذه الاجتماعات المهمة.
وأضاف: "نحن واثقون من ان شراكتنا مع طيران الامارات سوف تضمن تقديم ضيافتنا العربية الاصيلة لزوارنا منذ اللحظة التي يستقلون فيها رحلات الامارات في بلدانهم استعداداً للتوجه الى دبي".
وكانت "دبي 2003" تاسست في 23 مايو 2000 بهدف تنظيم الاجتماعات السنوية لمجالس محافظي مجمو عة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في دبي خلال سبتمبر 2003. وتتولى المؤسسة الاشراف على كافة الجوانب التنظيمية مثل المقر والاجراءات الأمنية وخدمات السفر والشحن الجوي وإقامة الوفود والمشاركين وغيرها.
وسوف تنقل طيران الامارات بموجب شراكتها مع «دبي 2003» جانباً كبيراً من المسئولين وكبار الشخصيات وممثلي الدول وممثلي وسائل الاعلام العالمية الذين سيتدفقون على دبي للمشاركة في أكبر حدث يقام حتى الآن في دولة الامارات العربية المتحدة وفي منطقة الشرق الأوسط، والذين ستتراوح أعدادهم بين 16 ـ 20 ألفاً.
وتخدم طيران الامارات 56 مدينة في 39 دولة، وقد وقعت خلال معرض دبي للطيران 2001، الذي اقيم مطلع نوفمبر 2001، أكبر صفقة في تاريخها بقيمة 15 مليار دولارا (55.5 مليار درهم) وتتضمن الصفقة طلبيات لشراء 22 طائرة إيرباص من الطراز العملاق (أ 380) ذي الطابقين، وطائرات (أ 340 ـ 600، أ 330 ـ 200) وطائرات بوينج 777 ـ 200 و777 ـ 300، وبهذه الطلبات الجديدة فإن اسطول الامارات سوف يصل بحلول عام 2010 الى 100 طائرة. --(البوابة)