اكد وزير المخابرات الايراني علي يونسي رفض بلاده تسليم اعضاء القاعدة المعتقلين لديها الى الولايات المتحدة، واعلن ان بلاده حاربت القاعدة قبل ان تحاربها واشنطن واتهمها بدعم الارهاب من خلال عدم اعتقال أي من مجاهدي خلق الايرانية المعارضة
واضاف في تصريح اوردته وكالة الانباء الايرانية ان ايران وعملا بمسؤولياتها تصدت لاعضاء القاعدة واعتقلتهم ولا ننوي تسليم المجرمين الذين ارتكبوا جرائم داخل ايران الى اميركا او الدول الاخرى.
وشدد على ان العالم يجب ان يعرف بان ايران ليست بلدا امنا للارهابيين وان اية مجموعة ارهابية وشريرة ليس بامكانها اختراق ايران.
ونفى وزير المخابرات الايراني وجود ايمن الظواهري احد قادة تنظيم القاعدة في ايران وقال انها شائعات لا اساس لها جملة وتفصيلا ومزحة ليس الا .
واشار الى وجود تعاون جيد بين ايران والدول المجاورة مبينا ان التعاون الامني من شانه ان يجلب السلام الاقليمي والدولي
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش اعلن في تصريحات له انه وعلى الرغم من المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لضحايا الزلزال في بام الا ان بعض الملفات مازالت عالقة حيث تنتظر واشنطن تسليم معتقلين من القاعدة اليها بالاضافة الى ملف اسلحة الدمار الشامل الايرانية
واوضح المسؤول الايراني ان بلاده حاربت قبل الولايات المتحدة طالبان والقاعدة وانها سلمت العديد من اعضاء القاعده المعتقلين الى بلدانهم او طردتهم من ايران وان من ارتكب منهم جرائم فى ايران اعتقلته فى حين ان الاميركيين الذين يعتبرون مجاهدي خلق ارهابيين لم يعتقلوا حتى شخصا واحدا من هؤلاء0 وقال اذا ان الاميركيون صادقين فى دعواهم بمكافحة الارهاب فليعتقلوا قادة المنافقين "مجاهدي خلق" ويسلموا انصارهم الى عوائلهم.
وحذر وزير المخابرات الايراني من ان اي بلد يؤوى مجاهدى خلق فانه يكون قد اظهر عداءه السافر لايران باعتبارها خطوة مناهضة للامن القومي الايراني لا يمكن تحملها.
واستطرد يونسي يقول ان منظمة مجاهدى خلق المعارضة بوصفهم زمرة ارهابية يخضعون حاليا للحماية الاميركية في حين ان المواطنين الايرانيين يعتقلون في العراق بحجج مختلفة وهذه الاجراءات مؤشر على العداء الاميركي لايران.
ورأى ان سبب ذلك يعود الى ان الولايات هي اسيرة لدى اسرائيل التي تناصب ايران العداء وان الساسة الاميركان واقعون تحت تاثيرها.
واعتبر ان المشكلة القائمة في العلاقات الايرانية الاميركية هي مشكلة امنية وليست سياسية موضحا ان الادارة الاميركية لم تعترف لحد الان بالجمهورية الاسلامية الايرانية كحقيقة واقعة
واتهم يونسى الادارة الاميركيه الحالية كانت دائما بصدد تقويض الجمهورية الاسلامية والاطاحة بها مضيفا ان الادارة الاميركية ترصد ميزانية للمجموعات الارهابية المناهضة للحكومة الايرانية وتؤسس محطات اذاعية مختلفة لتقويض نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية واكد وزير المخابرات الايرانى انه طالما ان الساسة الاميركان لديهم انطباع بان ايران هى ضمن محور الشر فان المشاكل بين البلدين لن تسوى
وعن الاجراءات الاميركية الاخيرة قال يونسى ان الساسة الاميركان يريدون الاستجابة لمطالب الجالية الايرانية المقيمة فى الولايات المتحدة التى اصابها الحزن جراء الزلزال الذي دمر مدينة بام.
واوضح ان بوش بحاجة الى اصوات الايرانيين المقيمين فى الانتخابات الرئاسية الاميركية المقبلة ويريد من خلال طرح موضوع العلاقات مع ايران حشد تأييد الايرانيين له فى هذه الانتخابات.
وتابع ان ارسال فرق الاغاثة الاميركية لمساعدة المنكوبين بالزلزال لا تحل المشكلة المتعلقة بالعلاقات مع ايران0واكد ان على الادارة الاميركية ان تظهر فعليا انها ليست معادية لايران—(البوابة)—(مصادر متعددة)