أعلن في المنامة اليوم أن مجموعة من الشباب البحريني تقدمت إلى الجهات المختصة بطلب إشهار جمعية تعنى بشؤونهم تحت مسمى (جمعية الشباب الديمقراطي البحريني).
وذكرت وكالة أنباء الخليج أن المجموعة تقدمت إلى مكتب وزير العمل والشؤون الاجتماعية البحريني عبدالنبي الشعلة بطلب الموافقة على إشهار هذه الجمعية الوليدة التي تعد الأولى من نوعها هنا حيث تقتصر عضويتها وادارتها على الشباب فقط.
ونقلت الوكالة عن اللجنة التأسيسية للجمعية قولها أن هذه المبادرة تأتي انطلاقا من توجهات أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة نحو الاهتمام بالشباب.
وأضافت أن الجمعية (تحت التأسيس) تدعو "لدعم المشروع الديمقراطي في البحرين والمتمثل في ميثاق العمل الوطني والنهج السياسي والمجتمعي الذي يقوده أمير البحرين".
وأشارت الوكالة إلى أن الجمعية تعد "مشاركة في التنشئة الوطنية للاجيال الشابة من المواطنين على المستويات الانسانية والثقافية القائمة على أسس وقيم الوحدة الوطنية والحفاظ على الهوية العربية والاسلامية ونشر التراثين العربي والاسلامي لكونه المنبع الاول للثقافة".
ومضت الى أن من بين أهدافها أيضا "العمل على نشر الوعي الوطني بين أجيال الشباب من الجنسين والمشاركة في عملية البناء الديمقراطي للمجتمع والتي تؤدي إلى قيام دولة المؤسسات والقانون والعمل على نشر الوعي الوطني". وأوضحت الوكالة نقلا عن اللجنة التأسيسية للجمعية أنها تهدف أيضا الى "اقامة النشاطات الثقافية والترفيهية والرياضية التي تنمي القدرات المختلفة لاجيال الشباب والمشاركة في الفعاليات الوطنية والمساهمة فيها بشكل فعال من خلال توعية الشباب بالواجب الوطني والعمل التطوعي". ويعكس توجه البحرينيين نحو تشكيل واشهار العديد من الجمعيات والنوادي والمشاركة فيها الى أجواء الاصلاح التي تخطوها البحرين برغبة وارادة مجتمعة من أميرها وشعبها وعززها الميثاق الوطني.
وتعزز البحرين بناء مجتمعها المدني بما تشهده من حركة لاشهار واعادة فتح جمعيات للنفع العام والتي تحقق قدرا من المشاركة الشعبية التي اختارتها القيادة البحرينية طريقا لها.
وكان الشيخ حمد قد أكد عقب الاستفتاء على الميثاق أن الاعلان عن البحرين "مملكة دستورية" لن يستكمل الا باقامة نظام المجلسين واجراء الانتخابات العامة لمجلسها النيابي.
وحصل مشروع الميثاق الوطني لدولة البحرين على موافقة الشعب بنسبة 4ر98 في المائة من اجمالي المشاركين في الاستفتاء اللذين بلغوا 196 ألفا و262 مواطنا ومواطنة من أصل 217 ألفا و579 مواطنا ومواطنة-- (البوابة)
