طعن 3 يهود متدينين في القدس القديمة: شهيد واصابة 11 فلسطينيا في قصف اسرائيلي في غزة

تاريخ النشر: 01 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طعن فلسطينيان ثلاثة متدينين يهودا في القدس القديمة، فيما اعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان وصل "البوابة" ان الشهيد الذي سقط في رفح صباح السبت ينتمي الى جناحها العسكري. في غضون ذلك، اصيب 11 فتى فلسطينيا بجروح في قصف اسرائيلي استهدف ملعبا في غزة، بينما توعدت كتائب شهداء الاقصى في طولكرم بالرد الموجع على اغتيال اسرائيل قائدها فايز جابر.  

اعلنت مصادر اسرائيلية ان ثلاثة يهود متدينين تعرضوا للطعن مساء السبت بيد فلسطينيين اثنين هاجماهم في القدس القديمة. 

ونقلت المصادر عن شهود ان المتدينين الثلاثة تحرشوا بالفلسطينيين اللذين قاما اثر ذلك بشهر سكاكين كانت بحوزتهم وطعنوهم بها. 

واشارت المصادر نفسها الى ان المهاجمين الفلسطينيين فرا من المكان، في حين قالت الشرطة ان دافع الهجوم كان على الارجح "قوميا"، وهي العبارة التي تستخدمها في العادة للاشارة الى الهجمات التي تقع على خلفية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي. 

الى ذلك، اعلن بيان اصدرته "كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية"، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤولية هذا الفصيل عن مهاجمة موقع عسكري اسرائيلي على الحدود الفلسطينية – المصرية في مدينة رفح، وذلك في تمام الساعة الثانية عشرة واربعين دقيقة من صباح اليوم السبت 1/2/2003 .  

وقال البيان تمكن أحد افراد المجموعة وهو الشهيد / تامر مجدي عبد الهادي خضير من اقتحام الموقع العسكري ومهاجمة الجنود الاسرائيليين المتواجدين بداخله والاشتباك معهم بالاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مما أوقع عدة اصابات مباشرة في صفوفهم ، وقد أفاد شهود عيان من منطقة الحدث بوصول تعزيزات عسكرية اسرائيلية كبيرة للموقع اثناء فترة الاشتباك التي استمرت أكثر من عشرين دقيقة ، ترافقها عدة سيارات اسعاف اسرائيلية وطائرة هليوكبتر. 

واوضح ان هذه العملية تأتي تأكيداً منا على استمرار وتصعيد المقاومة ورداً على كل المجازر التي ترتكبها حكومة الارهاب الصهيوني بحق شعبنا .  

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد قتلت امس الجمعة في جنين إياد أبو الليل (21 عامًا)، أحد نشطاء حركة حماس، وحسن أحمد حسن صالح (53 عامًا).  

كما هدم الجيش الإسرائيلي، ليلة الجمعة، في مدينة الخليل، منزل الشهيد رفعت خليل، أحد نشطاء حركة حماس، كما هدمت في حي أبو سنينة (مدينة الخليل)، منزل محمود عمرو، أحد نشطاء حركة فتح.  

وفي طولكرم تظاهر آلاف الفلسطينيين خلال مسيرة تشييع جثمان فايز جابر، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى،  

وتوعدت كتائب شهداء الأقصىبالرد على اغتيال فايز جابر، ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عن احد قادة الكتائب القول "سنرد بكل ما أوتينا من قوة، وردنا سيكون موجعا"، وأضاف: "فسرت إسرائيل خطأ الهدوء الذي منحه رجالنا للإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة. ورد إسرائيل على ذلك كان أنها صعدت من نشاطها العسكري ضدنا وضد نشطائها، الأمر الذي سيرغمنا على الرد".  

كما قال قائد كتائب شهداء الأقصى: "منحنا الإسرائيليين والحكومة الإسرائيلية، مؤخرًا، فرصة لفحص وسيلة أخرى، لكن إسرائيل ردت بمزيد من أعمال القتل لأبناء الشعب الفلسطيني ومن نشطائنا، ما سيرغمنا على الرد. لن نقف مكتوفي الأيدي حيال التصعيد الإسرائيلي والمس بنشطائنا. ردنا سيكون موجعًا وسيندم الإسرائيليون على ما اقترفوه من جرائم". وأضاف: "العمليات العسكرية الإسرائيلية تفشل أي محاولة لتغيير الوضع الراهن، والفلسطينيون لا ينوون الاستسلام والخضوع وسيردون بكل قوة العمليات العسكرية الإسرائيلية  

وفي قطاع غزة اطلقت دبابات اسرائيلية قذائف مسمارية على ملعب لكرة القدم كان فيه فتيه فلسطينيون مما ادى الى اصابة 11 منهم وصفت اصابة بعضهم بالخطيرة جدا—(البوابة)