طرابلس: الاتهامات الاميركية بامتلاك اسلحة دمار شامل تمثل ''الارهاب بعينه''

تاريخ النشر: 07 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصفت طرابلس اليوم الثلاثاء اتهامات واشنطن لها بالسعي الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل، بانها تمثل "الارهاب بعينه"، وحذرت من ان مثل هذه المواقف "الخرقاء والمدعومة من اليهود" ستفقد الولايات المتحدة التضامن الدولي معها.  

وقد نفى حسونة الشاوش الامين العام المساعد للاعلام في وزارة الخارجية الليبية الاتهامات الاميركية وقال "ليبيا لا تسعى ابدا الى امتلاك او انتاج اسلحة الدمار الشامل" مذكرا بان ليبيا "وبعلم الجميع وقعت على كل المواثيق الدولية المتعلقة بحظر ومنع استعمال هذه الاسلحة". 

ووصف الشاوش تصريحات واشنطن بانها "الارهاب بعينه" واضاف "ان اميركا ستفقد التضامن الدولي بموجب هذه المواقف الخرقاء المدعومة من اليهود" ويقصد اسرائيل. 

وكان مساعد وزير الخارجية الاميركي جون بولتون اتهم الاثنين كلا من سوريا وليبيا بالسعي الى امتلاك وصنع اسلحة كيميائية وبيولوجية منتهكتين بذلك المواثيق والمعاهدات الدولية. 

ودعا المسؤول الليبي الولايات المتحدة الى "كشف الوثائق التي تؤكد ان بلاده لديها مثل هذه الاسلحة". 

واعتبر الشاوش ان اهداف الحملة الاميركية "ليس البحث عن تدمير اسلحة الدمار الشامل (...)"، متسائلا "اذا كان ذلك فلماذا لم نسمع كلام عن ترسانة الاسلحة الكيميائية والنووية التي يملكها الاسرائيليون". 

يذكر ان بولتون المكلف في وزارة الخارجية الاميركية بمراقبة اللتسلح والامن الداخلي اكد ان ليبيا "تواصل السعي الى تحقيق هدفها في بناء قدرة هجومية في مجال الاسلحة الكيميائية" وانها "انتجت مئة طن على الاقل من مختلف انواع الاسلحة الكيميائية". 

واكد ان طرابلس تواصل جهودها لامتلاك القنبلة الذرية والحصول على الوسائل لصنع صواريخ متوسطة المدى.—(البوابة)—(مصادر متعددة)